الاثنين 30 مارس 2020 09:00 ص

بدأت السلطات الأردنية، الإثنين، عملية إجلاء المحجور عليهم صحيا في فنادق البحر الميت البالغ عددهم 1934 شخصا، بينهم الأميران "حسين" و"محمد" نجلا الأمير "طلال بن محمد" ابن عم الملك "عبدالله الثاني".

وبحسب وكالة "بترا"، يتم إخلاء 1934 شخصا من فنادق البحر الميت وفق الخطة التي اعتمدتها الحكومة، بواسطة سيارات تابعة لتطبيقات النقل الذكية.

وأنهى الأميران مدة الحجر الصحي في منطقة البحر الميت، الذي طبق على القادمين إلى البلاد، في إطار الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس.

واعتبارا من الإثنين، سيدخل الأميران الحجر المنزلي، التزاما بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بضرورة تطبيق شروط الحجر المنزلي لمدة أسبوعين، لجميع الأشخاص الذين أمضوا حجرا صحيا لمدة 14 يوما في فنادق البحر الميت وعمان والعقبة.

وأدخل الأميران "حسين" و"محمد"، الحجر الصحي بعد وصولهما إلى مطار الملكة علياء الدولي، قبل 14 يوما.

وستتكفل الحكومة بنقل وإيصال المحجور عليهم إلى بيوتهم مباشرة، لكل من أكمل مدة الحجر المخصصة ودون أية تكاليف مادية وذلك بهدف تقليل المخالطة وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية العامة.

وعملية الإجلاء تتم على مرحلتين، الأولى بدأت صباح الإثنين، ويجرى خلالها إجلاء جميع الأردنيين المحجور عليهم من عمان والبحر الميت إلى مناطق سكناهم وإيصالهم إلى بيوتهم، والثانية تبدأ صباح الثلاثاء ويجرى خلالها إجلاء جميع الجنسيات غير الأردنية المحجور عليهم وحسب ترتيب سفاراتهم وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

وحتى صباح الإثنين، سجل الأردن 259 إصابة و3 وفيات بفيروس كورونا.

وأعلنت الحكومة الأردنية في 14 مارس/آذار الجاري مجموعة إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار فيروس "كورونا"، كان من بينها تعطيل المدارس والجامعات وإغلاق الأماكن السياحية ووقف الصلاة في جميع مساجد المملكة وكنائسها.

وكان الأردن قد فعّل قانون "الدفاع" (الطوارئ)، الذي يعطي رئيس الوزراء صلاحيات واسعة، كما دخل الجيش على خط المواجهة.

وفرضت الحكومة "حظر تجوال" مفتوح، وأغلقت العاصمة عمان والمحافظات، أمام حركة الدخول والخروج منها وإليها.

كما قررت عزل محافظة إربد، شمالي البلاد، بالكامل عن باقي محافظات المملكة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات