الاثنين 30 مارس 2020 08:32 م

كشف نجل اللواء المصري، "خالد شلتوت"، تفاصيل الأيام الأخيرة لوالده الذي توفي بسبب إصابته بفيروس "كورونا" الجديد "كوفيد-19"، حيث دمر الفيروس 95% من رئتي والده بسرعة كبيرة.

وبث الشاب الذي مازال يقضي ووالدته، فترة الحجر الصحي منذ 18 يومًا، مقطع فيديو قال فيه إن والده بدأ يشعر بأعراض برد عادية وتناول بعض الأدوية بعدما كشف عليه الطبيب، إذ مارس عمله في اليوم التالي دون مشاكل.

وتابع بأن والده بعد ذلك تزايدت عليه أعراض المرض وكان أبرزها ارتفاع شديد في درجة الحرارة وخمول وعدم قدرة على الحركة وسعال وضيق شديد في التنفس، وهنا انتقل إلى المستشفى العسكري وبعد تحاليل تبين إصابته بالفيروس، ما استدعى إجراء التحاليل ذاتها لبقية الأسرة.

وأشار إلى أنه بعدما تبين إصابتهما بالفيروس دخل هو ووالدته إلى مستشفى للحجر الصحي، معتبرا أن "كورونا" حرمه من والده كما حرمه من حضور الدفن والعزاء، لكنه أكد أن أسوأ إحساس على الإطلاق هو تعامل الناس معه وكأنه الفيروس نفسه.

وقال الشاب إنه أصيب ووالدته بالفيروس وتم حجزهما في المستشفى أو "حبسهما" وفق تعبيره، وهو الأمر الذي أثر في نفسية والده فزاد من تعبه.

وأضاف أن الفيروس تمكن سريعا جدًا من رئة والده التي كانت تعمل بأقل من 5% من طاقتها، ووضع على أجهزة التنفس الصناعي ثم إلى العناية المركزة حتى توقف قلبه تمامًا عن الحياة.

ولم يتمكن الشاب من وداع والده، أما الآن لأنه في العزل، مشيرا إلى أن أسوأ عرض في تلك المرحلة هو ألم حاد في منطقة الحلق خاصة مع شرب المياه مع ضيق في التنفس وخمول عام في الجسم، وأيضًا فقدان الإحساس بالشم أو التذوق.

وحذر الشاب المصريين من الاستهتار بالأمر أو بإرشادات الأطباء ومنظمة الصحة العالمية والإجراءات الوقائية بخاصة فيما يتعلق بالحجر المنزلي، منوهًا إلى سرعة انتشار الفيروس وتطوره وتحوره، في ظل عدم ظهور لقاح أو عقار للقضاء عليه إلى الآن.

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد