الثلاثاء 31 مارس 2020 09:45 م

لجأ بقال تركي، يعمل في متجر بمدينة أوردو (شمالي البلاد)، لوضع النقود التي يأخذها من زبائنه في الماء المغلي، لمكافحة خطر تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

"أورهان ساري" البالغ من العمر 55 عاما، ويدير بقالته منذ 25 عاما، قال إن خطر انتشار الفيروسات من الأموال المتداولة باليد خلال النهار "مرتفع جدا".

لذلك يضع الأموال التي يأخذها من زبائنه القادمين إلى متجره في الماء ويغليها عند درجة حرارة 100 ليعقمها، ثم يجففها، حسب قوله.

البقال التركي أكد أنه "لا توجد حاجة لخلط العملات المعدنية مثل الحساء! وأن الأوراق النقدية لم تتضرر بالغليان أبدًا".

وأضاف "ساري: "عندما أجمع الغلّة المتراكمة يوميًا، أعقمها برميها في الماء المغلي، وأرمي القليل منها في كل مرة، بحيث يكفي غليانها لتعقيمها".

وتابع: "لا تتضرر الأوراق النقدية والعملات المعدنية من غليان الماء. وأنا أجففها.، وبفضل ذلك أعطي أموالا نظيفة لزبائني".

ولفت "ساري"، إلى أن المال هو من بين أكثر مضيفات الميكروبات، داعيًا الأتراك إلى أن يكونوا أكثر حذرًا عند تعاملهم به، وقال إنه يفكر بتنظيفها وتطهيرها بمبيض الغسيل (الكلور).

وتابع قائلًا: "تتجول النقود من يد إلى يد أخرى، فتقع في أيدي مئات الأشخاص يوميا، ويمكن أن يمسها البصاق بمجرد أن يلمسها شخص، وهذا هو سبب حرصي. لقد فكرت في وضع المبيض ولكنني غيرت رأيي لأنه سيفسد طبيعة النقود".

وأضاف: "أخذت احتياطاتي وتدابيري الخاصة في متجري، وأغلقت بابه فلا أدع أحدا يدخل إليه، وأعطي الزبائن احتياجاتهم عبر الباب وأحافظ على المسافة ما بيني وبينهم".

وشدد "ساري" على أنه ينبغي على الجميع الانتباه إلى النظافة والتعقيم لحمايتهم من الفيروس والأوبئة الأخرى، مشيرًا إلى "وجود كثير من الفيروسات في النقود. يعتقد البعض أن التدابير التي أتخذها ضرورية ويراها آخرون غير ضرورية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات