الأربعاء 1 أبريل 2020 09:45 ص

ربطت تقارير إعلامية زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، "إسماعيل قآني"، بحظوظ رئيس الوزراء العراقي المكلف، "عدنان الزرفي"، الذي يجري في الوقت الراهن حوارات مع كل الكتل السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من "حزب الله"، إن زيارة المسؤول العسكري الإيراني البارز لبلاد الرافدين تعني أن حظوظ "الرزفي" تتراجع.

وذكرت الصحيفة أن "قآني" التقى خلال زيارته أمس في العاصمة بغداد كلا من زعيم "تحالف الفتح"، "هادي العامري"، وزعيم "ائتلاف دولة القانون"، "نوري المالكي"، وزعيم "تيّار الحكمة الوطني"، "عمّار الحكيم".

وأشارت إلى أنه من المفترض أن يلتقي "قآني" اليوم زعيم "التيّار الصدري"، "مقتدى الصدر"، وآخرين، في مدينة النجف.

وكشفت الصحيفة -نقلا عن مصادر- أن "قآني" يسعي من خلال لقاءاته بالرباعي الشيعي إلى حثّهم على اختيار بديل للمكلّف بتشكيل الحكومة "عدنان الزرفي".

وأشارت إلى أن "قآني" أكد أمامهم رفض طهران التدخّل في "بورصة الأسماء"، وترك الخيار أمام العراقيين عموماً، والبيت الشيعي خصوصاً.

وأوضحت الصحيفة أن مصدرا آخر ذكر أن "قآني"  أبلغ القيادات العراقية رفض بلاده أي مرشّح يظهر ويضمر عداء لها، الأمر الذي اعتبر بمثابة إشارة من طهران لأركان البيت الشيعي بتنفيذ آلية انتقاء بديل من المكلّف الحالي.

والثلاثاء، أعلن السياسي العراقي المقرب من تحالف "الفتح"، "عزت الشابندر"، ترشحه لشغل منصب رئيس الوزراء، مشيرا إلى حصوله على دعم من الكتل السنية والكردية.

وتحالف "الفتح" يضم غالبية فصائل الحشد الشعبي، ويمتلك 48 مقعدا في البرلمان من إجمالي 329 مقعدا.

وقال "الشابندر"، في تسجيل صوتي تناقلته مواقع إخبارية محلية، إن "القوى الشيعية كانت تسير ومعتمدة على منهج الإجماع؛ أي تُجمع على شخص، وهذا منهج يكبلها ولا يمكنها من التوصل إلى قرار".

وأضاف: "قاتلت كثيرا مع الكتل الشيعية، وبشكل يومي، لكي يفهموا صعوبة إجماعهم على شخصية، في ظل وجود تناقضات شديدة بين القوى الشيعية".

وزاد: "بعد اعتذار محمد توفيق علاوي (عن منصب رئاسة الوزراء) والذهاب إلى عدنان الزرفي بقرار منفرد من رئيس الجمهورية برهم صالح، أدرك الشيعة أن هذا الاصرار على الإجماع غير منطقي".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات