الخميس 2 أبريل 2020 01:41 م

احتفل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية "تواضروس الثاني"، بذكرى ما يعرف بـ"ظهور السيدة العذراء مريم" فوق كنيسة تحمل اسمها بالزيتون في العاصمة المصرية القاهرة.

ونشر المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، مقولة لـ"تواضروس" في تلك الذكرى، حيث قال: "كانت البلاد بحالة يرثى لها لكن الله لا يترك هذه الأرض أبدًا، فبعد النكسة (هزيمة 1967) بأقل من سنة ظهرت المقدسة مريم العذراء على قباب كنيستها بالزيتون".

وفي سياق متصل، نشر المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، البيان الذي أصدره البابا "كيرلس السادس" في مايو/أيار 1968، لتأكيد مزاعم تجلي العذراء "مريم" في كنيسة الزيتون بداية من 2 أبريل/نيسان من نفس العام.

وقال بيان الكنيسة آنذاك: "منذ مساء الثلاثاء 2 أبريل/نيسان سنة 1968 الموافق 24 برمهات سنة 1684، توالى ظهور السيدة العذراء أم النور في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي باسمها بشارع طومانباي بحي الزيتون بالقاهرة.

وأضاف البيان: كان هذا الظهور في ليال مختلفة كثيرة لم تنته بعد، بأشكال مختلفة فأحيانا بالجسم الكامل وأحيانا بنصفه العلوي، يحيط بها هالة من النور المتلألئ، وذلك تارة من فتحات القباب بسطح الكنيسة وأخرى خارج القباب، وكانت تتحرك وتتمشى فوقها وتنحني أمام الصليب العلوي فيضئ بنور باهر، وتواجه المشاهدين وتباركهم بيديها وإيماءات رأسها المقدس، كما ظهرت أحيانًا بشكل جسم كما من سحاب ناصع أو بشكل نور يسبقه انطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة".

وتابع: “وكان الظهور يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت أحيانًا إلى ساعتين وربع كما في فجر الثلاثاء 30 أبريل/نيسان سنه 1968 الموافق 22 برمودة سنة 1684، حين استمر شكلها الكامل المتلألئ من الساعة الثانية والدقيقة الخامسة والأربعين الى الساعة الخامسة صباحًا".

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات