السبت 4 أبريل 2020 11:19 ص

تشير التقارير الواردة من الرياض إلى أن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" أبلغ جميع حلفاء السعودية وأصدقاءها أنه لن يسمح لأي طرف بالتدخل فيما يعتبره شؤونها الداخلية. 

كانت هناك معلومات متداولة داخل عائلة "آل سعود" الحاكمة حول طلب العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من ولي العهد تخفيف القيود المفروضة على الأمراء المعتقلين، بما في ذلك الأمير "أحمد بن عبدالعزيز".

واعتبر "بن سلمان" أن مثل هذا الطلب هو تدخل في الشؤون الداخلية للمملكة، وطلب من صهر الرئيس "ترامب" ومستشاره "جاريد كوشنر" وضع حد لمثل هذه التدخلات سواء من أعضاء الكونجرس أو من أي مسؤول أمريكي.

وقال مساعد مقرب من ولي العهد إنه بالرغم من انشغال السعوديين والأمريكيين بفيروس "كورونا"، واصل المسؤولون الأمريكيون الدعوة لإنهاء اعتقالات الأمراء ومسؤولين سعوديين آخرين.

ولم تنجح السفارة السعودية في واشنطن في وضع حد لهذه الدعوات. في غضون ذلك، تتزايد انتقادات ولي العهد داخل دوائر قريبة من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"؛ حيث يرون أنه أساء إدارة عدد من الملفات مثل حرب اليمن وحرب أسعار النفط مع روسيا.

ولا يوجد تقييم شامل لعلاقات ولي العهد الحالية مع صناع القرار الأمريكيين. لذلك، من غير المعروف ما إذا كانت هناك بالفعل اختلافات في الملفات الإقليمية والدولية بين ولي العهد وصانعي القرار الأمريكيين أم لا. وتشوه شركات النفط الصخري الأمريكية "بن سلمان" عبر اتهامه بالتآمر مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لخفض أسعار النفط .

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع،  حذر السيناتور الأمريكي "تيد كروز" مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ السعودية من استمرار حرب أسعار النفط.

وحاليا، تم تجميد اللقاءات المباشرة بين السفيرة السعودية في واشنطن الأميرة "ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز" وأصدقاء السعودية في الولايات المتحدة؛ بسبب إجراءات الطوارئ المتعلقة بـ"كورونا".

لذلك، لا يمكن الكشف عن تفاصيل ما يجري في واشنطن أو أسماء المسؤولين عن حملات التحريض ضد "بن سلمان".

المصدر | تاكتيكال ريبورت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد