السبت 4 أبريل 2020 07:44 م

لم يمنع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007 مصنعا فلسطينيا في القطاع من التخصص في إنتاج وسائل الحماية من الأوبئة بدءا من الكمامات إلى الملابس الطبية وفقا للمواصفات العالمية.

ورغم أن المصنع كان مغمورا بالنسبة لكثيرين من سكان القطاع أنفسهم، فإنه بعد فيروس كورونا ذاع صيته بشكل كبير، إلى الحد الذي دفع تل أبيب نفسها إلى استيراد كمامات ولوازم طبية من المصنع لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وزاد إنتاج المصنع بشكل كبير من الكمامات الطبية، ليغذي الأسواق الفلسطينية والإسرائيلية والأوروبية، وتحت إشراف مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لضمان جودة المنتج وأداء الطاقم العامل.

وقال أحد المسؤولين في المصنع لقناة "روسيا اليوم" إن الملابس الواقية التي ينتجها المصنع مزودة بطبقات عازلة إضافة إلى طبقات من الفازلين الطبي العازل وتمنع 95% وأكثر من الفيروسات والجراثيم.

ويزود المصنع الطواقم الطبية في قطاع غزة باحتياجاتها من هذه الملابس الطبية، كما بدأ عمليات تصدير كميات منها إلى الضفة الغربية و(إسرائيل) وعدد من دول العالم.

ويعمل المصنع "وسط إجراءات صحية عالية لمنع انتشار فيروس كورونا في أوساط العمال"، كما يشترط المصنع على العاملين ارتداء وسائل الوقاية المتعارف عليها (كمامات طبية ومعاطف)، بناءً على إرشادات وزارة الصحة الفلسطينية.

وينتج المصنع في قطاع غزّة أكثر من 10 آلاف كمامة طبية في اليوم الواحد، بحسب القائمين عليه، ويتم تصدير معظم الإنتاج إلى الخارج.

وسجل قطاع غزة نحو 12 مصابا بفيروس كورونا الجديد، بينهم 5 حالات تعافي، وذلك وسط إجراءات مشددة من السلطات في القطاع لعزل القادمين من الخارج فور وصولهم لعدم انتشار الفيروس في مدن وقرى القطاع الذي يعاني نقصا في المواد الطبية الأساسية بشكل كبير.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات