الاثنين 6 أبريل 2020 09:12 م

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري "نجيب ساويرس" ردا محرجا من استوكهولم، بعدما زعم أنها لم تفعل أية إجراءات احترازية على صعيد سير الحياة اليومية والاقتصادية بسبب "كورونا".

وكان "ساويرس" قد دعا، منذ بداية أزمة "كورونا" إلى إعادة الحياة لطبيعتها، خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على "ساويرس"، الإثنين، بتغريدة أوضح فيها أن مقولة "ساويرس" بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير اقتداء بالسويد"، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لدور المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية، وفقا للحساب، بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى يونيو/حزيران المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في استوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد على 50 شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

وفرضت مصر، قبل أيام، حظر تجول جزئي من السابعة مساء حتى السادسة صباحا يوميا، ضمن إجراءاتها الاحترازية لمواجهة "كورونا".

لكن اقتصاديين مصريين، طالبوا بعودة عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، أبرزهم "نجيب ساويرس"، و"رؤوف غبور"، و"حسين صبور".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات