الثلاثاء 7 أبريل 2020 02:04 ص

اتهم تقرير أممي، الحكومة السورية وحلفاءها، بشن هجمات على 3 منشآت للرعاية الصحية، ومدرسة، وملجأ للأطفال، في شمال غربي البلاد.

وأفاد ملخص لتحقيق داخلي للأمم المتحدة، بأنه الهجمات وقعت في أبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز من العام الماضي.

وبدأت قوات رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، بدعم من روسيا، هجوما في أوائل العام الماضي على آخر معقل للمسلحين في شمال غرب سوريا.

ولم ترد البعثتان الروسية والسورية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب التعليق على تقرير الأمم المتحدة، الذي قدمه الأمين العام "أنطونيو جوتيريش"، إلى مجلس الأمن.

وكتب "جوتيريش"، في رسالة إلى المجلس، الإثنين: "أثر الأعمال القتالية على المواقع المدنية والإنسانية في شمال غرب سوريا، هو تذكير واضح بأهمية احترام جميع أطراف الصراع للقانون الإنساني الدولي وضمان احترامه".

وأضاف: "وفقا لتقارير عديدة، فشلت الأطراف في القيام بذلك".

وتحت ضغط من ثلثي أعضاء مجلس الأمن، أعلن "جوتيريش"، في أغسطس/آب، أن المنظمة الدولية ستحقق في الهجمات على المنشآت المدعومة من الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى في شمال غرب سوريا.

وتمت مشاركة مواقع المنشآت التي تدعمها الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى مع الأطراف المتحاربة في محاولة لحمايتها.

ومع ذلك، تساءلت الأمم المتحدة إن كان هذا التحرك جعلها هدفا.

وأشار "جوتيريش" إلى أن أعضاء مجلس التحقيق لم يتمكنوا من زيارة سوريا للتحقيق لأن الحكومة السورية لم ترد على الطلبات المتكررة للحصول على تأشيرات.

وهدأت حدة القتال في المنطقة الشمالية الغربية بعد أن وافقت تركيا، التي تدعم المقاتلين المعارضين لـ"الأسد" والتي عززت انتشارها هذا العام، على وقف إطلاق النار مع روسيا قبل شهر.

وأدى القتال إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في إدلب.

المصدر | الخليج الجديد