الثلاثاء 7 أبريل 2020 09:05 م

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط"، الثلاثاء، السلطات الإسرائيلية من استغلال انشغال المجتمع الدولي بمواجهة "كورونا" وضم أراض فلسطينية جديدة.

وحسب بيان صادر عن الجامعة العربية، اعتبر "أبوالغيط" أن الإقدام على خطوة كهذه سيكون "بمثابة لعب بالنار ودعوة مفتوحة لإشعال الموقف".

البيان أضاف أن "أبوالغيط" تلقى اتصالا من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "صائب عريقات" أطلعه فيه الأخير على ممارسات إسرائيلية رامية إلى استغلال الوباء لضم أراض فلسطينية وتوسيع الاستيطان.

وحسب البيان، اعتبر "أبو الغيط" استغلال الاحتلال لكورونا لتوسيع البؤر الاستيطانية "إنما يعكس غيابا للحد الأدنى من الشعور بالتضامن الإنساني في مواجهة الجائحة، وسعيا لتوظيف حالة الانشغال العالمي بمواجهة هذا الوباء من أجل تنفيذ مخططات اليمين الإسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية، خاصة في منطقة الأغوار".

وحذر "أبوالغيط" (إسرائيل) من الإقدام على تنفيذ "مخططات الضم لمناطق من الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء في الأغوار أو شمال الضفة أو غيرها".

 واعتبر أن ذلك "سيكون بمثابة لعب بالنار ودعوة مفتوحة لإشعال الموقف، في وقت يحتاج فيه العالم لتركيز كافة جههوده وطاقاته لمواجهة الوباء العالمي الذي يُهدد الإنسانية بأسرِها".

البيان لفت أيضا إلى "رصد الجامعة العربية خلال الفترة الأخيرة تعامل سلطات الاحتلال مع المناطق الفلسطينية خلال أزمة الوباء العالمي بطريقة لا تتماشى مع القانون الإنساني".

وأوضح أن من بين ذلك ما يتعلق "بأوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، الذين يبلغ عددهم نحو 5000 أسير، من بينهم الكثير من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة؛ بما يجعلهم أكثر عرضة للتبعات الخطيرة لكورونا".

واتهم "أبوالغيط" السلطات الإسرائيلية أيضا بإهمال أوضاع الفلسطينيين في القدس الشرقية مقارنة باليهود في القدس الغربية، "فضلا عما تعرض له العمال الفلسطينيون في إسرائيل من معاملة غير إنسانية جراء انتشار وباء كورونا في إسرائيل".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات