الخميس 9 أبريل 2020 12:33 م

أعلنت مصادر طبية في مستشفى بالعاصمة المصرية القاهرة اكتشاف 22 إصابة بـ"كورونا" بين طاقمه الطبي، مشتكية من أن التعتيم على الإصابة الأولى كان سببا في تفشي الإصابة داخل المستشفى.

وتعد تلك الواقعة، التي تخص "مستشفى الزيتون التخصصي" في حي الأميرية، السابعة من نوعها خلال أيام، وتمثل استمرارا لمسلسل الإهمال والتعتيم الذي أدى إلى انتشار الفيروس بين أعضاء الطواقم الطبية في عدة مستشفيات في مصر، وأدى إلى إغلاق عدد منها.

وأوضحت المصادر، لصحيفة "الشروق" المحلية (خاصة) أن إصابات مستشفى الزيتون التخصصي ظهرت على دفعتين؛ الأولى ضمت 10، والثانية شملت 12، وجميعهم من الأطباء والتمريض والكيميائيين.

وأضافت أن العدوى انتقلت إلى المستشفى بعد استقبال سيدة مسنة يوم 23 مارس/آذار لعمل غسيل كلى، وتم حجزها بالرعاية المركزة بعد الغسيل الكلوي، وبعد عدة أيام ظهرت عليها أعراض "كورونا"؛ فتم إجراء تحليل لها ظهرت إيجابيته، ومع ذلك استمر حجزها بالمستشفى حتى وفاتها يوم 4 أبريل/نيسان الجاري.

وتابعت المصادر أن إدارة المستشفى لم تخبر طاقم الأطباء والتمريض بأن الحالة المتوفاة كانت مصابة بـ"كورونا".

لكن بعد عدة أيام، علم أفراد الطاقم الطبي بأن الحالة التي تعاملوا معها كانت مصابة بـ"كورونا" بعد ظهور تحليل لممرض يعمل بالمستشفى بأنه مصاب بالفيروس، وعلى إثر ذلك طالبوا جميعا المستشفى بإجراء تحاليل لهم، وتم أخذ دفعتين من العينات، والتي جاءت نتيجة 22 منها إيجابية.

وسيتم أخذ تحاليل أخري الخميس والسبت لعدد آخر من المخالطين.

وأكدت المصادر أن "إصابات المستشفى جاءت بأقسام الاستقبال والرعاية المركزة والباطنة، وقسم مكافحة العدوي، ورغم ذلك تعمل المستشفى بكامل طاقتها في جميع الأقسام، ولم يتم غلق المستشفى أو الاستقبال".

نموذج هذا المستشفى تكرر في الفترة الأخيرة في عدة مستشفيات مصرية أخرى، كان آخرها مستشفى صدر دكرنس بمحافظة الدقهلية (شمال)؛ حيث أصيب 17 من أفراد كادرها الطبي بـ"كورونا"؛ ليتقرر  إغلاق المستشفى الخميس من أجل التعقيم ونقل المصابين إلى مستشفى للحجر.

وجاء هذا التطور بعد أيام قليلة من كارثة اكتشاف إصابة أكثر من 17 من الطاقم الطبي لمعهد الأورام بالقاهرة بالفيروس؛ ما تسبب في إغلاقه وإخضاعه للتعقيم، في واقعة أثارت غضبا شعبيا، بسبب التعتيم الذي مارسته إدارة المعهد حول الأمر، مما تسبب في زيادة الإصابات، ودفع جامعة القاهرة –المالكة للمعهد– إلى فتح تحقيق.

أيضا حدث الأمر ذاته في مستشفى الشروق بمنطقة الهرم في الجيزة المتاخمة للقاهرة، ومستشفيي "دار الشفاء" و"طوسون" في محافظة الإسكندرية (شمال) ومستشفى الحميات بمحافظة بني سويف (وسط)، وفق وسائل إعلام محلية.

ووفق أحدث الأرقام حتى الخميس، سجلت مصر 1560 حالة إصابة بفيروس "كورونا"، توفي منهم 103، بينما تعافى 305.

المصدر | الخليج الجديد + الشروق