الخميس 9 أبريل 2020 03:04 م

أعلنت ملكة جمال إنجلترا العودة إلى مهنتها القديمة، كطبيبة متدربة في أعقاب تفشي وباء فيروس كورونا.

وعادت الأخصائية في الأمراض التنفسية، "باشا موخرجي"، من الهند، حيث كانت تقوم بأعمال خيرية لتلتحق بالعمل في هيئة الصحة الوطنية البريطانية.

ومن المفترض أن تبدأ الشابة ذات الـ 24 عاما عملها في مستشفى بوسطن بيلجرم في مقاطعة لينكونشير، الأسبوع المقبل، وفقا لـ"بي بي سي".

وقالت: "أفتخر بأمرين: حصولي على لقب ملكة جمال إنجلترا، وعملي في قطاع الصحة الذي هو مدعاة فخر وطني".

وتابعت "باشا": "شعرت أنه من غير العدل أن ارتدي الملابس وأتجمل في مكان آمن في حين يُخاطر زملاء لي بحياتهم على الجبهات الأمامية" لمكافحة الفيروس".

وتنشغل ملكة الجمال الشابة حاليا بإنهاء أمور لوجستية لعودتها إلى العمل، مثل مواعيد العمل ومكان إقامتها.

و"باشا"في حالة عزل ذاتي حاليا داخل منزلها في مدينة ديربي، التي تبعد نحو 80 ميلا عن المستشفى الذي ستعمل به.

وبوصفها طبيبة متدربة، تدرك "باشا" أنها ستتلقى في الغالب عددا من التدريبات الإضافية قبل مباشرة العمل، وأنها ستتحمل مسؤولية كبيرة ما كان سيُطلب منها تحملها لو لم تحدث الأزمة، كما أنها تدرك المخاطر التي ترافق عودتها إلى المستشفى، لكنها غير قلقة من احتمال إصابتها بالفيروس خلال عملها فيه، على حد قولها.

وقالت: "كان من الممكن أن ألتقط الفيروس من أي مكان؛ من المطار أو عندما كنت في الهند. ما يقلقني الآن هو الضغط الكبير المُلقى على عاتق قطاع الصحة في بريطانيا".

وأضافت: "لطالما أراد مني الجميع أن أختار بين أن أكون طبيبة أو أن أكون جزءاً من عالم الترفيه ومسابقات الجمال في العالم. وهل هناك طريقة أجمل لتمثيل ملكة جمال إنجلترا من خدمة بلدك في مثل هذا الوقت".

وانتقلت "باشا" إلى بريطانيا قادمة من مدينة كلكتا الهندية عندما كانت في عمر السادسة، وتوجت باشا ملكة جمال إنجلترا في أغسطس/آب من عام 2019 بعد فترة وجيزة من حصولها على شهادتين طبيتين من جامعة نوتنجهام.

وأمضت وقتا كمتدربة في وحدة أمراض التنفس وفي الوقت ذاته كانت تعمل كعارضة أزياء وتشارك في مسابقات ملكات الجمال.

وأخذت "باشا" إجازة من عملها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتشارك بمسابقة ملكة جمال العالم التي أقيمت في لندن، قبل أن تبدأ جولة خارجية للعمل الخيري.

والأربعاء، سجلت السلطات الصحية البريطانية، 938 وفاة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد، خلال الساعات الـ24 الماضية ما يعد أعلى حصيلة للوفيات في البلاد منذ بدء الجائحة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 7097 حالة.

ووصل إجمالي عدد المصابين بالفيروس في عموم البلاد إلى 60 ألفا و733، بزيادة قدرها 5491 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويمثل هذا الارتفاع أعلى معدل للحصيلة اليومية للوفيات الجديدة بالفيروس في البلاد منذ بدء الجائحة.

المصدر | الخليج الجديد