الجمعة 10 أبريل 2020 04:30 م

أجلّت السلطات القضائية في السعودية، محاكمة الداعية الإسلامي والمفكر "حسن فرحان المالكي" إلى أجل غير معلوم، وفق ما أكد نجله.

وقال نجل الداعية السعودي "أبو بكر المالكي" في تغريدة على حسابه في "تويتر"، الجمعة: "تأجلت جلسة الوالد إلى أجل غير مسمى بسبب أزمة فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية".

وتابع قائلا: "أتمنى من دولتي لو تفرج مؤقتا عن والدي وأخي بما أن الأمور متوقفة لوقت غير معلوم، حرصا على صحتهم، وأيضا لتوقيفهم ثلاث سنوات تقريبا دون أي تقدم ملحوظ...".

وقال معللا حديثه عن والده: "ربما الوقت غير مناسب خاصة في هذه الظروف الحالية في مواجهة الوباء.. و لكن ثقُلت علينا أحمالنا... والدي باحث تاريخي، كم صبر وتحمل الأذى والوشايات من خصومه الفكريين (الغلاة والمتطرفين) لأجل إحياء النقد الذاتي وتصحيح الفكر الديني المحلي بمنهجية علمية نقدية".

 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال حساب "معتقلي الرأي" المعني بمتابعة شؤون معتقلي الرأي في السعودية، إنه تم تأجيل جلسة محاكمة "المالكي" إلى 2 فبراير/شباط الماضي، وذلك من دون أسباب، "وبهذا التأجيل سيكون قد أمضى سنة وخمسة أشهر محروما من حق حضور الجلسات والرد على لائحة التُهم التي تسلّمها في سبتمبر/أيلول 2018".

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قالت في يونيو/حزيران الماضي، إن النيابة العامة السعودية تسعى إلى إيقاع عقوبة الإعدام بالمفكر السعودي "بتهم مبهمة تتصل بأفكاره الدينية السلمية".

وأشارت إلى أن السلطات السعودية اعتقلت "المالكي" في سبتمبر/أيلول 2017، واحتجزته ووجهت إليه تهما في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وبينت أن أفكاره الدينية تتناقض على ما يبدو مع تصريح ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" في أكتوبر/تشرين الأول 2017، الذي قال فيه إنه يريد "إعادة" البلاد إلى "إسلام معتدل منفتح على العالم وجميع الأديان".

وشهدت السعودية خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من الناشطين والحقوقيين والدعاة على خلفية مواقفهم العلنية ومطالبهم بالإصلاح السياسي والاجتماعي وإطلاق الحريات العامة، وسط مطالبات حقوقية متكررة بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

المصدر | الخليج الجديد