الأربعاء 15 أبريل 2020 01:58 ص

خففت السلطات الإيطالية، بعضا من إجراءاتها التي سبق أن أعلنت عنها بسبب تفشي فيروس "كورونا" المستجد، بعد انخفاض معدلات الإصابات والوفيات خلال الأيام الماضية.

وقررت الحكومة في إيطاليا، الثلاثاء، السماح بإعادة فتح بعض المحال التجارية والأعمال في مناطق عدة من البلاد.

ووفقًا لمرسوم حكومي بتوقيع رئيس الوزراء "جوزيبي كونتي"، فسيتم فتح متاجر الكتب والمغاسل والمحلات التجارية ومحلات الملابس للأطفال الرضع والأطفال، في الوقت الذي أجلت فيه بعض المناطق في إيطاليا، تأجيل تنفيذ تلك القرارات الجديدة.

وقررت الحكومة توسيع قائمة أنشطة الإنتاج المسموح بها، والتي تشمل تصنيع الإلكترونيات، ورعاية الغابات والمساحات الخضراء، والأعمال الهيدروليكية وتجارة الجملة لمنتجات الورق والكرتون.

وينص القرار الحكومي، على عدم السماح بتنفيذ ذلك التخفيف في إقليمي لومباردي وفينيتو، وهما أكثر المناطق تضررًا من تفشي الوباء.

وهذه القرارات، هي المرحلة الأولى، من 3 مراحل حددتها الحكومة الإيطالية لعودة الحياة في البلاد إلى طبيعتها، بعد السيطرة على انتشار الفيروس.

وينص المرسوم الجديد على أن أي نشاط يعاد فتحه للجمهور، يجب أن يحترم القواعد، على سبيل المثال إتاحة مطهرات اليد، وفرض استخدام الأقنعة في الأماكن المغلقة أو البيئات وفي أي حالة لا يمكن ضمان التباعد فيها، واستخدام القفازات التي يمكن التخلص منها في شراء الطعام والشراب.

وسيكون الوصول إلى المتاجر متداخلاً، مع تدابير أخرى مثل دخول شخص واحد فقط إلى المتجر في وقت واحد، لضمان المسافة الاجتماعية للعملاء.

ويأمر المرسوم الحكومي أيضًا باتخاذ إجراءات صحية محددة مثل: غسل اليدين كثيرًا في جميع الأماكن العامة "بدءًا من الصيدليات ومحلات البقالة، يجب أن تكون هناك حلول مائية كحولية لغسل اليدين"، وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي الحادة، بالإضافة إلى تجنب العناق والمصافحة، وإبقاء المسافة بين الأشخاص مترًا واحدًا على الأقل.

وسجلت معدلات الوفيات والإصابات الجديدة بفيروس "كورونا" في إيطاليا، انخفاضًا نسبيًا، خلال الأيام الماضية، مما عزز خطط الحكومة لتخفيف إجراءات الإغلاق الذي بدأ في مارس/آذار الماضي.

وتأتي إيطاليا في المركز الثاني عالميًا في أعداد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس "كورونا"، بعد الولايات المتحدة، فيما جاءت في المركز الثالث من حيث أعداد الإصابات بعد الولايات المتحدة وإسبانيا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات