الخميس 16 أبريل 2020 05:25 ص

وجدت دراسة صينية حديثة أن القطط يمكن أن تكون عرضة للإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، ولكن عليك ألا تقلق من العدوى بالفيروس من الحيوانات الأليفة، وفق ما يقوله الباحثون.

كانت هناك بعض التقارير المنفردة عن إصابة الكلاب والقطط بـ"كورونا" المستجد، ووفقا للدلائل الأخيرة، تبدو القطط أكثر عرضة للفيروس من الكلاب.

وقالت "جانيت أوكوين"، الأستاذة المساعدة في قسم الطب الوقائي البيطري في جامعة ولاية أوهايو: "هذا مرض بشري. يتم نقله من شخص لآخر. هذا هو الخطر الأكبر".

أفادت دراسة حديثة أنه بعد تفشي المرض في ووهان، كان لدى 14% من القطط في المنطقة أجسام مضادة للفيروس (على الرغم من أن اختبارات الأجسام المضادة أقل موثوقية)، حتى أن حديقة حيوان "برونكس" أعلنت أن نمرًا ماليزيًا عمره 4 سنوات ثبتت إصابته.

ولكن، في الوقت نفسه، قام مسح حديث بفحص 17 كلبًا و8 قطط مأخوذة من منازل أصيب فيها الإنسان بمرض "كوفيد-19"، أو كان على اتصال وثيق مع مريض مؤكد.

وفي هذه المجموعة، كان الاختبار إيجابيًا في كلبين، ولم تكن هناك أي قطة إيجابية.

واستشهدت أستاذة طب الحيوانات "جين سايكس" بدراسة أكبر بكثير، حللت 4 آلاف عينة مأخوذة من الكلاب والقطط والخيول، ولم يظهر أي منها أي دليل على فيروس "كورونا" المستجد.

يمكن للقطط والكلاب - نظريًا - الإصابة بفيروس - ولكن هذه حالات منفردة، كما تبدو القطط أكثر عرضة من الكلاب.

لم تكن هناك حالات حدثت فيها عدوى بـ"كوفيد-19" من الحيوانات للإنسان، ومن المستبعد جدًا أن يحدث هذا، على الرغم من أنه ليس مستحيلًا.

إذا كنت تريد أن تكون حذرًا بشكل خاص، فيمكنك اتخاذ تدابير للحد من الاتصال بين حيوانك الأليف والحيوانات الأخرى. على سبيل المثال، إذا كنت تقوم بالحجر الذاتي، يمكنك أيضًا عزل القطة في الداخل.

المصدر | زد ام اي ساينس