ثمنت روسيا ما وصفتها بالجهود الحثيثة التي تبذلها تركيا لإبعاد مسلحي المعارضة السورية، الذين تصفهم موسكو بالمتشددين، عن طريق "إم-4" الدولي الاستراتيجي في إدلب، شمال غربي سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، أثناء موجز صحفي، الخميس، أن العسكريين الروس والأتراك يتخذون إجراءات ضمان تطبيق البروتوكول الإضافي المبرم بين الطرفين، في الخامس من مارس/آذار الماضي لإعلان ممر آمن على طول الطريق الاستراتيجي وتسيير دوريات مشتركة هناك.

ولفتت "ماريا" إلى أن "الجماعات المسلحة في منطقة وقف التصعيد شمال غربي سوريا تعيق هذه الجهود بشكل نشط"، مضيفة: "في هذا الصدد نثمن مساعي أنقرة لإبعاد المسلحين عن منطقة الطريق إم-4".

وأعربت عن أمل موسكو في إتمام الفصل بين المعارضة المسلحة، ومن تعتبرهم بلادها إرهابيين.

والثلاثاء الماضي، سيرت القوات التركية والروسية، الدورية المشتركة الخامسة، على الطريق الدولي "إم 4" بإدلب.

وكانت الدورية الرابعة قد أجريت على الطريق المذكور في 15 أبريل/نيسان الجاري.

وتأتي الدوريات في إطار اتفاق موسكو الذي أبرم في 5 مارس/آذار الماضي، بين الرئيسين التركي "رجب طيب أردوغان"، والروسي "فلاديمير بوتين".

وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، والذي بلغ ذروته بمقتل 33 جنديا تركيا يوم 27 فبراير/شباط الماضي، جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة "خفض التصعيد".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات