الجمعة 1 مايو 2020 02:59 م

أعلنت قوات من الجيش المصري مقتل مسلحين اثنين، في شمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، بعد ساعات من إعلان مقتل 10 عسكريين في هجوم هو الأكبر بشبه الجزيرة المصرية منذ أشهر.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري، إن قواته نفذت "عملية نوعية، بناء على معلومات استخباراتية تفيد بتواجد بؤرة إرهابية بإحدى المزارع بشمال سيناء".

وأضاف: "نتيجة لتبادل إطلاق النيران، تم استهداف فردين تكفيريين شديدي الخطورة (لفظ يطلقه الجيش على العناصر المسلحة) عثر بحوزتهما على رشاش متعدد وجهاز لاسلكي وكمية من الذخائر".

وأشار إلى أن "أبطال القوات المسلحة تنفذ مهامها بكل إصرار وعزيمة لاقتلاع جذور الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار الوطن".

وكان الجيش المصري، أعلن الخميس، عن مقتل 10 من عناصره، جراء تفجير استهدف مركبة مدرعة في مدينة بئر العبد، بشمال سيناء.

ووفق مصادر قبلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت في القوة بالتزامن مع موعد الإفطار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، بيد أن جماعة "ولاية سيناء" الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" تنشط في المنطقة، وتشن هجمات بين فترة وأخرى ضد قوات شرطية وعسكرية.

وخلال الأسابيع الماضية، عادت الهجمات الدموية إلى السطح، بعد هدوء نسبي ساد غالبية مناطق محافظة شمال سيناء، خلال أشهر.

ومنذ فبراير/شباط 2018، تشن قوات مشتركة للجيش والشرطة، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم "سيناء 2018"، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على شبه الجزيرة.

وخلال عملياتها، هدمت القوات مئات المنازل، وتم تهجير غالبية سكان مدينتي رفح والشيخ زويد، واعتقل المئات من أبناء المحافظة الحدودية، فيما قتلت الجماعات المسلحة المئات من عناصر الجيش والشرطة.

المصدر | الخليج الجديد