السبت 23 مايو 2020 10:28 ص

قالت وزارة الداخلية المصرية، السبت، إن 21 مسلحا قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.

وأضافت الوزارة، في بيان مصور بثته فضائيات محلية، أن القوات استهدفت مجموعة مسلحة في مزرعة ومنزل بمدينة بئر العبد في شمال سيناء، كانت "تُخطط للقيام بعمليات إرهابية تزامنا مع عيد الفطر".

وتابعت أن اشتباكا جرى مع المجموعة المسلحة بالمنزل والمزرعة في وقت متزامن أسفر عن مقتل 7 مسلحين في المنزل، و14 مسلحا في المزرعة التي كانت تُستخدم بهدف الإيواء والتدريب والتخطيط.

وأشار البيان إلى إصابة ضابطين خلال التعامل مع العناصر المسلحة.

ولفت إلى العثور بحوزة المسلحين على أسلحة آلية وعبوات متفجرة وحزامين ناسفين وجهاز لاسلكي.

ولم يتسن لـ"الخليج الجديد" التأكد من مصدر مستقل عن صحة رواية الداخلية المصرية.

لكن سبق أن شككت منظمات حقوقية في صحة إعلانات من الأمن المصري عن عمليات قتل لمسلحين في تبادل لإطلاق النار بسيناء، موردة أدلة على كون القتلى هم معارضون تمت تصفيتهم بدم بارد، ومنها أن بعضهم تم اعتقاله من الأمن قبل ظهور اسمه ضمن الضحايا.

وشهدت مدينة بئر العبد نشاطا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة لعدد من العمليات التي يشنها مسلحون على قوات الأمن والجيش، بعدما كانت تتمتع بهدوء نسبي طيلة الأعوام الماضية مقارنة بمدن العريش والشيخ زويد ورفح.

ومنذ فبراير/شباط 2018، تشن قوات مشتركة للجيش والشرطة، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم "سيناء 2018"، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على شبه الجزيرة.

وخلال عملياتها، هدمت القوات مئات المنازل، وتم تهجير غالبية سكان مدنتي رفح والشيخ زويد، واعتقل المئات من أبناء المحافظة الحدودية، فيما قتلت الجماعات المسلحة المئات من عناصر الجيش والشرطة.

المصدر | الخليج الجديد