الاثنين 25 مايو 2020 10:56 ص

اتهمت المغنية والكوميدية الفرنسية "كاميليا جوردانا" الشرطة الفرنسية بالعنصرية واستخدام العنف تجاه البعض فقط بسبب "لون بشرتهم".

وخلال مشاركتها، ليلة السبت، في أحد البرامج على قناة "فرانس 2"، قالت "كاميليا": "أتحدث عن رجال ونساء يخرجون كل صباح متوجهين إلى العمل في الأحياء الشعبية ويتعرضون للقمع لا لشيء غير لون بشرتهم، إنه واقع".

وأضافت: "هناك آلاف الأشخاص لا يشعرون بأنهم في أمان أمام الشرطة وأنا واحدة منهم… عندما يكون شعرك مجعدا أو بشرتك ليست بيضاء، فأنت لست في مأمن من الشرطة الفرنسية… إنها الحقيقة".

رد الداخلية

تصريحات المغنية والكوميدية الشابة –وهي حفيدة مهاجرين جزائريين وابنة رجل أعمال– تصدرت وسائل الإعلام الفرنسية، وأثارت حفيظة وزير الداخلية "كريستوف كاستانير"، الذي رد عليها بعد ذلك بوقت قصير عبر تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، وصف فيها تصريحاتها بـ"الكاذبة والفاضحة".

وقال "كاستانير": "لا سيدتي، الرجال والنساء الذين يذهبون إلى العمل كل صباح في الأحياء الشعبية لا يتم قمعهم وتعنيفهم من قبل الشرطة بسبب لون بشرتهم.. إن هذه التصريحات الكاذبة والفاضحة من شأنها تغذية الكراهية والعنف، وتستوجب إدانة صارمة".

((1))

من جانبها، نددت نقابة الشرطة باتهامات المغنية الشابة، واصفة إياها بـ"غير المقبولة" وقدمت شكوى بهذا الخصوص إلى الجهة القضائية المعنية.

وفي ردها على تغريدة "كاستانير"؛ اقترحت المغنية والكوميدية الشابة على وزير الداخلية أن "يشاركا معاً في نقاش تلفزيوني مباشر على أحد البلاتوهات التلفزيونية تاركة له اختيار القناة"، كما جاء في تغريدة لها على تويتر.

 تصريحات "كاميليا" جاءت بعد نحو شهر من فتح تحقيق في تهمتي التصرف بعنف وعنصرية، من قبل شخص مسؤول عن السلطة العامة، ضد اثنين من ضباط الشرطة.

وبعد بضعة أيام من ذلك، وقّع العديد من الشخصيات والأكاديميين والأحزاب السياسية اليسارية على عريضة أعدتها منظمة SOS Racisme طالبوا فيها بفتح "ورشة لمكافحة العنصرية داخل جهازي الشرطة والدرك".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات