الاثنين 25 مايو 2020 03:22 م

كشف تقرير أممي تفاصيل مخطط إماراتي لاعتراض إمدادات أسلحة من تركيا إلى حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ، لكنه توقف فجأة دون أسباب معروفة بعد أن كان مقررا تنفيذه بـ8 دول.

جاء ذلك وفق تقرير سري أعده خبراء في الأمم المتحدة مكون من نحو 80 صفحة، حسبما نقلت موقع "دويتشه فيلله" الألمانية.

ووفق التقرير فإن المخطط، الذي خططت لتنفيذه بشكل أساسي شركات أمنية في الإمارات، كان عبارة عن مهمة خاصة لقوات أجنبية في ليبيا، وتم تجهيز مروحيات وقوارب عسكرية للمشاركة في تنفيذه.

وأوضح التقرير أن المهمة الخاصة كان سينفذها أفراد من أستراليا وفرنسا ومالطا وجنوب أفريقيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتم نقل 20 شخصاً على الأقل إلى ليبيا من الأردن بذريعة إجراء أبحاث علمية.

وبحسب خبراء الأمم المتحدة فإن شركتي الأمن "لانكستر6" و"أوبوس كابيتال أسيت" اللتين خططا للمهمة هربتا ست مروحيات من جنوب أفريقيا وقاربين عسكريين من مالطا إلى ليبيا في يونيو/حزيران 2019.

قطع طريق بحري

ويعتقد الخبراء الأمميون أن أحد أهداف المهمة كان السماح للجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" قائد قوات شرقي ليبيا المدعوم من مصر والإمارات قطع الطريق البحري للأسلحة التي تقدمها تركيا لحكومة الوفاق في طرابلس.

 ووفق التقرير فإن مخطط قطع طريق إمدادات الأسلحة التركية لحكومة الوفاق أكدته محادثة بين الأطراف المعنية تقول إن المهمة تتضمن دخول سفن إمدادات العدو وتفتيشها كما كان هناك حديث عن مجموعة هجوم بحري.

غير أن التقرير أشار إلى توقف المهمة الخاصة فجأة لأسباب غير معروفة بعد أقل من أسبوع من وصول المروحيات والقوارب العسكرية إلى بنغازي مقر حكومة "حفتر". ولم تتوفر على الفور مؤشرات على تنفيذ أي هجمات بالفعل.

وبحسب التقرير، فقد تم التخطيط للعملية "أوبوس" في 8 دول على الأقل، وهي الإمارات، الأردن، مالطا، ليبيا، أنغولا، بوتسوانا، جنوب أفريقيا، والولايات المتحدة.

وتساند تركيا حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ووقعت اتفاقا للتعاون العسكري مع الحكومة التي تحاول صد هجوم لقوات "حفتر" فى نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وتعتبر أنقرة قوات "حفتر" المدعومة من الإمارات ومصر وروسيا من "الانقلابيين".

وبمساعدة طائرات مسيرة زودتها بها تركيا، تمكنت قوات حكومة الوفاق الوطني من استعادة السيطرة على بعض المناطق في محيط طرابلس من يد قوات "حفتر" خلال فترة تصاعد القتال في الأسابيع الماضية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات