الاثنين 25 مايو 2020 07:06 م

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، الإثنين، تسجيل 702 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد- 19)، بالإضافة إلى وفاة 19 شخصا.

وتعد إحصائيات الإثنين، تراجعا محدودا، في أعداد الإصابات والوفيات، منذ أيام.

ووفق بيانات وزارة الصحة، فإن إجمالي عدد الإصابات الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس بلغ 17 ألفا و967 حالة.

كما بلغت عدد الوفيات 783 شخصا، بينما ارتفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 4 آلاف و900 حالة، تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

وفي وقت سابق الإثنين، وجهت وزيرة الصحة "هالة زايد"، بتخصيص دور بكل مستشفي عزل، بسعة 20 سريرا لعلاج المصابين من الأطقم الطبية، مؤكدة أن الوزارة تسعي جاهدة لحماية أطقمها الطبية.

وشددت الوزيرة على توافر مخزون كافي من المستلزمات الوقائية بالمستشفيات، للتاكد من توافر الحماية اللازمة للأطقم الطبية.

وسبق أن اتهمت نقابة الأطباء، وزارة الصحة بالتقاعس عن القيام بواجبها في حماية الأطباء، بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أى إصابات بين أعضاء الطواقم الطبية، إلى التعنت في إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية، والتقاعس في سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم، حتى وصل عدد الوفيات إلى 19 طبيبا، بالإضافة إلى أكثر من 350 مصابًا بين الأطباء فقط.

وحملت النقابة، وزارة الصحة، المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها في حمايتهم، متعهدة باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح الأعضاء، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذي يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

المصدر | الخليج الجديد