الثلاثاء 26 مايو 2020 07:53 م

كرّرت فرنسا، الثلاثاء، دعوتها الحكومة الإسرائيلية إلى العدول عن خطط ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع "لا يمكن أن يبقى بدون رد".

وقال وزير الخارجية الفرنسي، "جان إيف لودريان" أمام الجمعية الوطنية: "ندعو الحكومة الإسرائيلية للامتناع عن أي تدبير أحادي، بخاصة ضم أراض"، مضيفا أن "أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يبقى دون رد".

وتعتزم (إسرائيل) ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، على أن يصبح جزءا من حدودها الشرقية مع الأردن.

وجاءت تصريحات "لودريان" ردا على سؤال للنائب الشيوعي، "جان بول لوكوك" الذي حضه على التحرك "فورا"، مشددا على "مسؤوليته التاريخية".

وقال "لوكوك" النائب عن منطقة لوهافر وخصم رئيس الوزراء "إدوار فيليب" في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في هذه المدينة (شمال غرب): "فلنكف عن أن نكون أقوياء مع الضعفاء وضعفاء مع الأقوياء".

وأضاف متوجها إلى "لودريان": "لقد نددتم (بمشروع الضم) بالكلام، حان الوقت للانتقال إلى الأفعال".

واكد النائب أن "أول عمل رمزي ولكن بالغ الأهمية سيكون الاعتراف فورا بدولة فلسطين".

واقترح أيضا حظر استيراد فرنسا وتاليا الاتحاد الأوروبي لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية، إضافة إلى تعليق اتفاق الشراكة بين (إسرائيل) والاتحاد واتفاقات التعاون الفرنسية الإسرائيلية، خصوصا في مجال الدفاع.

وتابع النائب الشيوعي: "يجب الإفهام بكل السبل أنه لم يعد ممكنا التعاون مع دولة تحاصر (قطاع) غزة وتصوت على قوانين تنطوي على فصل عنصري وتطلق رصاصا حيا على متظاهرين شبان".

وتحاول فرنسا التحرك بالتشاور مع دول أوروبية أخرى بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فضلا عن دول عربية، لمنع الدولة العبرية من القيام بخطوة الضم، والرد على ذلك إذا اقتضت الضرورة.

وشدد "لودريان" في هذا السياق على أنه سيتشاور، الأحد، مع نظيره الإسرائيلي الجديد "جابي أشكينازي".

وبعد أزمة سياسية استمرت أكثر من 500 يوم، ولدت في 17 مايو/أيار حكومة وحدة في (إسرائيل) سيتناوب على رئاستها اليميني "بنيامين نتنياهو"، وخصمه السابق الوسطي "بيني جانتس".

وبموجب الاتفاق بين "نتنياهو"، و"جانتس"، على الحكومة أن تعرض اعتبارا من أول يوليو/تموز مبادراتها لترجمة خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للسلام في الشرق الأوسط والتي يرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلا.

المصدر | أ ف ب