الخميس 28 مايو 2020 09:35 م

قال متحدث رسمي باسم الجيش السوداني، الخميس، إن الجيش الإثيوبي كرر الاعتداء على أراضي وموارد السودان، وذلك في أعقاب مقتل قائد عسكري إثر اشتباكات وقعت بين الجيشين على منطقة حدودية.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتهم فيها السودان صراحة الجيش الإثيوبي بالتورط في الاعتداء على الأراضي والموارد السودانية، حيث كانت السُلطات تقول إن القوات التي تتوغل في الأراضي السودانية عبارة عن "عصابات خارجة عن سيطرة الحكومة الإثيوبية".

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد "عامر محمد الحسن"، في بيان: "في صباح الخميس، وصلت إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة مقابل منطقة بركة نورين، مجموعة من الميليشيات الإثيوبية غرضها سحب مياه من النهر، فاشتبك معهم الجيش السوداني ومنعهم من أخذ المياه".

وأضاف: "تبادل لإطلاق النار وقع بين الطرفين، نتج عنه إصابة أحد عناصر الميليشيات التي انسحبت إلى معسكر الجيش الإثيوبي شرقي منطقة بركة نورين، ثم عادت معززة بقوة فصيلة مشاة إثيوبية واشتبكت مع أفراد الجيش السوداني مرة أخرى".

وتابع: "في الساعة الثامنة والنصف صباحًا، وصلت إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة قوة من الجيش الإثيوبي تقدر بسرية مشاة واشتبكت مع عناصر الجيش السوداني غرب النهر، نتج عن ذلك استشهاد ضابط برتبة نقيب وإصابة 6 آخرين بينهم ضابط برتبة ملازم أول"، بحسب ما نقلت صحيفة "سودان تريبيون".

وأشار "الحسن" إلى أن الاشتباك المسلح بين الطرفين ظل متواصلا طوال ساعات الخميس، بصورة متقطعة، حيث استخدمت القوات الإثيوبية الرشاشات وبنادق القنص ومدافع الأربجي.

وأعلن "الحسن" عن إصابة ثلاثة مدنيين سودانيين ومقتل طفل، قبل أن تنسحب القوات الإثيوبية إلى معسكرها، تاركة خلفها عناصر من القناصة لتأمين الضفة الشرقية لنهر عطبرة.

وكشف المتحدث باسم الجيش السوداني، عن حضور ضباط من الجيش الإثيوبي برفقتهم عمدة منطقة كترارات الإثيوبية ومجموعة من المزراعين، الأربعاء، إلى منطقة "كامبو دالي" التي تقع على بعد 500 متر من معسكر جبل "علاوة"، وطلبوا عقد اجتماع مع قوات الجيش السوداني في المنطقة، بغرض السماح لهم بالاستزراع داخل الأراضي السودانية.

وأضاف: "تم رفض الطلب بصورة قطعية، ونتيجة لذلك هدد عمدة كترارات بإدخال الآليات والمزراعين الإثيوبيين إلى المشاريع السودانية عنوة".

وتابع: "جرى تنشيط الأطواف في هذه المنطقة بغرض مراقبتها، والخميس دُفع طوف استطلاع بقوة فصيلة مشاة لهذه المناطق، وتعرضت قوة الطوف لإطلاق أعيرة نارية كثيفة من الميليشيات الإثيوبية المقدرة بـ 250 فرد، فتم تبادل إطلاق النار، وتلقى الجيش السوداني خسائر كبيرة فيهم، ونتج عن ذلك إصابة ضابط برتبة ملازم وفقدان أحد الأفراد".

وأعلن "الحسن" عن نشر الجيش الإثيوبي، الثلاثاء، قوة بسرية مشاة حول معسكر الجيش السوداني بمنطقة "علاوة"، وبناء على اجتماعات مشتركة بين قيادات الجيشين تم الاتفاق على سحب نقطة المراقبة السودانية والسرية الإثيوبية كل إلى كل معسكره، وقد حدث ذلك فعلًأ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات