أعلن المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع، أنه يعتزم قريبا عرض فيلم "حكاية الأرض"، الذي يروي قصص مقاومة الفلسطينيين لبيع أراضيهم لليهود، وذلك في إطار ما قال إنه رد على مزاعم "المطبعين" العرب.

وأنتج المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع، الفيلم في ذكرى نكبة فلسطين التي صادفت يوم 15 مايو/أيار الجاري، وهو اليوم الذي أحكمت فيه العصابات الصهيونية احتلال غالبية أراضي فلسطين (1948)، بعد أن طردت سكانها قسرا، بارتكاب عشرات المجازر وهدمها مئات البلدات والمدن.

وأشار المركز إلى أن نص الفيلم مقتبس من دراسة للدكتور "محسن صالح" المدير العام لمركز "الزيتونة" للدراسات والاستشارات.

ويتحدث الفيلم عن اتهام الفلسطينيين ببيع أرضهم لليهود، من خلال توثيق عمليات مقاومة الفلسطينيين لعمليات بيع الأراضي.

وأوضح المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع، على صفحته في موقع "فيسبوك" أن الفيلم، يعرض بالأدلة "من هم الإقطاعيون الذين باعوا أرضهم للصهاينة وكم باعوا".

كما يتناول الفيلم أثر عملية البيع على الفلسطينيين وقضيتهم، حيث يظهر بالأرقام كم قدم الاحتلال البريطاني من أراض لليهود لإقامة كيان لهم.

ومن المقرر أن يعرض الفيلم على عدد من الفضائيات ومنصات التواصل، ومن ضمنها منصة المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع.

ويتداول عدد من المطبعين شائعات وشبهات حول أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم لليهود، في إعفاء اليهود من تهم سرقة الأراضي الفلسطينية، وطرد سكانها الأصليين عبر مجازر دامية، من بينها مجزرة "دير ياسين".

وخلال شهر رمضان، تطرقت "الدراما التطبيعية" العربية لهذا الأمر، من خلال مسلسلات خليجية من بينها مسلسل "أم هارون" ومسلسل "مخرج 7"، اللذين لاقيا انتقادات حادة من الجمهور العربي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات