عبر رئيس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ الأمريكي "ألكسندر لامار"، في بيان، الجمعة، عن معارضته للقرار الذي أعلنه الرئيس "دونالد ترامب" بقطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية.

وقال "لامار" إنه لا يوافق على إنهاء عضوية الولايات المتحدة في المنظمة الدولية.

وأضاف: "من المؤكد أن هناك حاجة إلى إلقاء نظرة جيدة ودقيقة على الأخطاء التي ربما تكون منظمة الصحة العالمية قد ارتكبتها فيما يتعلق بالفيروس التاجي، ولكن الوقت للقيام بذلك هو بعد التعامل مع الأزمة، وليس في منتصفها".

وأفاد بأن سحب التمويل الأمريكي والعضوية في منظمة الصحة العالمية يمكن أن يضر بجهودها لتنسيق العمل على التوصل للقاح للفيروس، وكذلك عملها على الفيروسات الأخرى التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.

وأشار "ألكسندر" إلى أن سحب عضوية الولايات المتحدة، من بين أمور أخرى، يمكن أن يتداخل مع التجارب السريرية الضرورية لتطوير اللقاحات التي يحتاجها مواطنو الولايات المتحدة وغيرهم في العالم، موضحا أنه الانسحاب قد يؤدي إلى صعوبة العمل مع الدول الأخرى لوقف الفيروسات قبل وصولها إلى الولايات المتحدة.

والجمعة، أعلن "ترامب" نهاية علاقة بلاده مع منظمة الصحة العالمية، قبل أن يتهمها بتضليل العالم بسبب فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19).

وقال "ترامب"، في مؤتمر صحفي، الجمعة: "قررنا إنهاء علاقتنا بمنظمة الصحة العالمية"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستقطع العلاقات وتلغي تمويل المنظمة".

وذكر أنه أمر بتحويل الأموال التي كان من المخطط تخصيصها لمنظمة الصحة العالمية وتبلغ نحو 450 مليون دولار سنويا، إلى مؤسسات أخرى تعمل على تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في العالم. 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات