السبت 30 مايو 2020 08:30 ص

قرر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إبعاد شركة تركية عن أي مشروع على الأراضي الجزائرية المحاذية للمغرب، وفق تقرير لصحيفة لندنية.

تأتي هذه الخطوة تجنبا لأي خلاف مع الرباط في ظل أجواء متوترة تخيم على العلاقات بين المغرب والجزائر، إذ استدعت الأخيرة في 14 مايو/أيار الجاري، السفير المغربي لديها للاحتجاج على تصريحات مسيئة منسوبة للقنصل المغربي في ولاية وهران.

كانت مصادر صحفية مغربية كشفت عن لقاء بين مسؤولي شركة "كايي" التركية المتخصصة في الإنشاءات ونائب رئيس الأركان في الجزائر "سعيد شنقريحة".

إذ اقترح "شنقريحة" على الشركة التركية تنفيذ إنشاءات في وهران على الحدود مع المغرب، بعد إتمام الأخيرة بناء مستشفى عسكري في ورقلة الجزائرية.

لكن، تجنبا لأي رد فعل غاضب من الجانب المغربي، أصدر "أردوغان"، وفق صحيفة "رأي اليوم" اللندنية، قرارا يمنع الشركة التركية من المشاركة في أي مشروع على الحدود الجزائرية المغربية.

ومؤخرا، أثارت الحكومة المغربية جدلا بقرارها مراجعة اتفاق التجارة الحرة مع تركيا.

وبررت الرباط قرارها بتكبد الاقتصاد المغربي خسائر كبيرة بلغت ملياري دولار جراء اتفاق التجارة الحرة مع تركيا بوضعه الحالي.

لكن مراقبين أرجعوا الخطوة إلى ضغوطات اللوبي الفرنسي المتنفذ سياسيا واقتصاديا في المملكة؛ وذلك ضمانا للمصالح التجارية والسياسية الفرنسية التي عرفت تضررا كبير في السنوات العشر الأخيرة جراء الانفتاح المتزايد الذي يشهده المغرب عل تركيا في عدة مجالات.

وسجلت الصادرات التركية إلى المغرب، العام الماضي، نموا بنسبة 16%، مقارنة مع 2018، لتصل إلى 2.3 مليار دولار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات