السبت 30 مايو 2020 11:45 ص

بحث رئيس الموساد الإسرائيلي "يوسي كوهين" مع مسؤولين في القاهرة، قبل أيام، رد الفعل المحتمل من الفصائل الفلسطينية على خطة الحكومة الإسرائيلية ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتداعيات تلك الخطوة.

والتقى "كوهين"، حسب مصادر تحدثت إلى صحيفة "العربي الجديد"، رئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء "عباس كامل"، ووزير الخارجية "سامح شكري"، وبحث معهما رؤيته لردود الفعل المحتملة من الفصائل الفلسطينية بناءً على تواصلها مع القاهرة، وإمكانية خروج الأمور عن السيطرة، أو وقوع مواجهات واسعة.

ووفق المصادر، فإن الهاجس الأكبر الذي يسيطر على الجانب الإسرائيلي، هو عودة عمليات المقاومة، التي وصفها بـ"أسلوب العمليات الانتحارية"، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والقدس المحتلة، والمدن الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" قال إن حكومته ستبدأ، في يوليو/تموز، بحث توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، وهو ما يأتي في إطار خطة الرئيس الأمريكي للسلام المزعوم في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن".

ووفقا للمصادر ذاتها، تناول لقاء "كوهين"مع "كامل" و"شكري"، أيضا، عددا من النقاط البارزة الخاصة بخطة التهدئة في قطاع غزة مع الفصائل الفلسطينية، ومطالبات فصائل المقاومة هناك بتنفيذ عدد من الخطوات والمراحل التي تراجعت سلطات الاحتلال عن الالتزام بها ضمن اتفاق التهدئة الذي ترعاه مصر والأمم المتحدة.

وتابعت المصادر أن التأخير الإسرائيلي سببه الأساسي يتمثل في رغبة حكومة "نتنياهو" في الحصول على تنازلات من جانب حركة "حماس" بشأن أسرى الاحتلال المحتجزين لديها كخطوة أولية، على عكس ما تتمسك به الحركة ببدء سلطات الاحتلال في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من كبار السن، والنساء، كخطوة أولية، قبل شروعها في الإفراج عن معلومات بشأن الأسرى المحتجزين لديها.

وقبل أيام، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، "إسماعيل هنية"، إن الحركة بدأت بالفعل مفاوضات غير مباشرة مع (إسرائيل) لإنجاز صفقة تبادل أسرى، لكنه قال إنها لم تؤد إلى شئ جدي بعد.

والشهر الماضي، أبدى "نتنياهو" موافقته على إجراء مفاوضات من خلال وسطاء لإتمام صفقة التبادل.

وتقول (إسرائيل) إن حركة "حماس" تحتجز 4 إسرائيليين، بينهم جنديان، منذ الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014.

وتطالب "حماس" بالإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل الإسرائيليين الأربعة.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد