أعلن المعارض المصري، المهندس الاستشاري "ممدوح حمزة"، أنه أصيب بفيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19"، وذلك بعد مخالطته زميلا يعمل معه في مكتبه.

وأوضح "حمزة" أن زميله كان يعاني هو الآخر من أعراض "كورونا" بعد وفاة أحد أقربائه متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا".

ولم يحضر "حمزة" جلسة محاكمة كان من المقرر مثوله أمامها بتهمة "التحريض على الإرهاب"، حيث قدمت شقيقته لمحكمة جنايات القاهرة، الإثنين، شهادة تفيد بإصابة شقيقها بفيروس "كورونا" المستجد.

وقررت المحكمة تأجيل محاكمة "ممدوح حمزة"، بتهمة التحريض على الإرهاب، حتى 1 يوليو/تموز؛ لحضوره بشخصه.

وقال "حمزة" إن جميع أعراض الإصابة بفيروس "كورونا" ظهرت عليه منذ أيام بعد إحساسه بتكسير في العظام وارتفاع درجة الحرارة، بالإضافة إلى السعال الشديد.

وعقب ذلك قام يعرض نفسه على طبيب أمراض صدرية، والذي أخبره باحتمال إصابته بالفيروس، وطلب منه إجراء مسحة وتحاليل.

وأضاف "حمزة"، أنه قام بعزل نفسه على الفور في منزله، ولن يذهب لمستشفى العزل مثلما نصحه الطبيب، لافتا إلى أنه إذا خرج من منزله فسوف يموت على الفور، على حد قوله.

كما طالب أصدقاءه ومحبيه بالدعاء له بالشفاء العاجل، خصوصا أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة ومشاكل بالقلب والتنفس منذ سنوات، بحسب موقع "القاهرة 24".

وكانت شقيقة المهندس "ممدوح حمزة"، قدمت أمام الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم بطرة، شهادة طبية مختومة من أحد المستشفيات الخاصة تفيد إصابة شقيقها بفيروس "كورونا".

وأشارت شقيقة المتهم أمام هيئة المحكمة، إلى أن شقيقها "ممدوح حمزة" لم يكن هارباً خارج البلاد كما تردد على بعض المواقع الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما هو متواجد داخل منزله في مصر يخضع للعلاج والحجر الصحي المنزلي، بعد إصابته بفيروس "كورونا" المستجد.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، قد أسندت عدة اتهامات لـ"ممدوح حمزة" بالتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية واستخدام القوة والعنف والإخلال بالنظام العام، وذلك عن طريق النشر عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات الصغيرة "تويتر".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات