الأربعاء 3 يونيو 2020 11:17 م

أوقفت قناة "نيكلوديون" التلفزيونية للأطفال برامجها مؤقتا، قبل يومين، لبث صوت أنفاس، للحداد على ظروف وفاة المواطن الأمريكي صاحب البشرة السمراء "جورج فلويد" على يد شرطى في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، والتضامن مع الاحتجاجات التي اندلعت على إثر تلك الحادثة تحت شعار"أرواح السود مهمة".

وتم عرض شاشة سوداء لمدة 8 دقائق و 46 ثانية، مع ظهور كلمات "لا أستطيع التنفس" بنص أبيض وصوت تنفس منخفض مسموع في الخلفية.

تأتي هذه الحركة في إشارة لمقطع الفيديو الذي انتشر على الإنترنت الأسبوع الماضي لضابط شرطة يجثو على عنق "فلويد" لما يقرب من 9 دقائق، بينما كان الرجل البالغ من العمر 46 عامًا على الأرض يصرخ: "لا أستطيع التنفس".

وتمت مشاركة رقم هاتف يشجع مشاهدي "نيكلوديون" الصغار على "الاتصال بالمسؤولين الحكوميين في جميع أنحاء البلاد لاتخاذ إجراء حقيقي".

وفي وقت سابق من المساء، أعادت القناة إصدار رسالة أنشأتها في الأصل عام 1990، تخبر المشاهدين: "لديك الحق في أن تُرى وأن تُسمع وتحترم كمواطن في العالم. لك الحق في عالم سلمي. من حقك أن تعامل على قدم المساواة، بغض النظر عن لون بشرتك ".

وكتبت "نيكلوديون" دفاعًا عن قرارها بمشاركة الفيديو بعد أن اتهمهم بعض الآباء بـ "تخويف الأطفال": "للأسف، يعيش بعض الأطفال في خوف كل يوم. مهمتنا هي استخدام منصتنا للتأكد من أن أصواتهم مسموعة وقصصهم يتم سردها ".

المصدر | اندبندنت - ترجمة الخليج الجديد