طردت وزارة الدفاع التركية 4562 عسكريا من القوات المسلحة بمختلف قطاعاتها، منذ رفع حالة الطوارئ في البلاد قبل نحو عامين، إثر فرضها جراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في عام 2016.

وبموافقة من وزير الدفاع "خلوصي أكار"، أُخرج الموظفون من الجيش التركي، ونُزعَت رتب 531 عسكرياً متقاعداً.

وبحسب صحيفة "العربي الجديد"، فإن سبب ذلك يعود إلى تورطهم في الارتباط بجماعة "كولن" التي يتزعمها "فتح الله كولن"، الذي تتهمه الحكومة التركية بالوقوف خلف الانقلاب الفاشل.

وبذلك يبلغ إجمالي العسكريين الذين طُردوا من المؤسسة العسكرية، منذ 15 يوليو/تموز 2016، وحتى الوقت الحالي 19 ألفاً و583 عسكرياً، من بينهم 4156 ما زالوا في مواجهة القضاء لاتخاذ القرار المناسب بحقهم.

ورفعت حالة الطوارئ في البلاد، في يوليو/تموز من عام 2018، بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية والنيابية، تحت تأثير مطالب شعبية رافضة لفرضها.

ومنتصف العام 2016، شهدت تركيا وعلى رأسها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "كولن"، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، وأودت بحياة 250 شخصا.

وتطلب أنقرة من واشنطن، تسليم "فتح الله كولن"، القاطن بولاية بنسلفيانيا الأمريكية منذ 1999، بموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين الجانبين.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات