الجمعة 5 يونيو 2020 10:10 ص

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، إن الأزمة الخليجية في ذكراها الثالثة "لا تستحق التعليق، افترقت المسارات وتغيّر الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه".

وفي تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، أضاف: "أسباب الأزمة معروفة، والحلّ كذلك معروف وسيأتي في أوانه، ولعل النصيحة الأفضل هي تجاهل وتجاوز التصعيد والعمل للمستقبل"، دون تفاصيل.

واندلعت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران 2017، وقطعت إثرها السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

والخميس، قالت مصادر خليجية رفيعة، إن الكويت تعمل حالياً على تبريد الأزمة الخليجية ووقف الحملات الإعلامية الصارخة التي خرجت إلى العلن في الأسابيع والأيام الأخيرة.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية المحلية عن المصادر، أن "التحرّك الكويتي مدعوم أمريكياً وبشكل كامل، خاصة أن الولايات المتحدة ترغب في حل، ولو بشكل جزئي، لمسألة إغلاق الأجواء أمام الطيران القطري، الذي بات يستخدمه الجيش الأمريكي الموجود في المنطقة بشكل مكثّف، في ظل توقّف حركة الطيران العالمية، بفعل تفشّي فيروس كورونا".

وقبل يومين، عبر رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ "صباح الخالد" عن أسفه لعدم حل الأزمة الخليجية مع دخولها عامها الرابع، مشيرا إلى أن المحاولات لنزع فتيل الأزمة لا تزال مستمرة.

وقال رئيس الوزراء الكويتي: "للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي لكن المحاولات مازالت مستمرة، والآمال أكبر مما كانت عليه، وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين لكن الآن إذا تقدمنا خطوة يليها خطوة أخرى".

واعتبرت "بلومبرج" أن هذا الحديث إشارة لتقدّم المفاوضات التي ترعاها الكويت.

وأشارت إلى أن "الخلاف أثّر في التجارة والنقل والأمن والتعاون الصحي بين دول الخليج، حتى إن العائلات انقسمت، لذا رأت واشنطن ضرورة الضغط لعودة التعاون بين دول الخليج، من خلال مفاوضات، تكون حاسمة في الجهود المبذولة لصد النفوذ الإيراني، وتوحيد جبهة الخليج".

المصدر | الخليج الجديد