أشادت مجلة "الإكونوميست" البريطانية، باستراتيجية تركيا في مكافحة فيروس كورونا المستجد، معتبرة أنها حققت نجاحا كبيرا في الحد من انتشار الفيروس.

وفي مقال نشرته بعنوان "تركيا أقدمت على خطوات صحيحة حيال مكافحة الوباء"، قالت المجلة إن الاستثمارات التي نفذتها الحكومة التركية في مجال الصحة، ساهمت في تخفيف أعباء المستشفيات، مبينا أن نسبة وفيات الفيروس في تركيا أقل بكثير من الدول الأخرى.

وأشارت المجلة إلى أن تركيا لم تفرض حظرا مشددا على مواطنيها خلال فترة تفشي الفيروس، وأن الحكومة فضلت إبقاء المسنين والشباب فقط في المنازل، من أجل عدم شل عجلة الاقتصاد.

وتابعت قائلة: "على الرغم من عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا اعتبارا من الأول من يونيو/حزيران الجاري، إلا أن الحكومة التركية واصلت حظر خروج المسنين والشبان دون العشرين، من الخروج إلى الشوارع". 

كما ذكرت المجلة أن معظم المصابين بالفيروس في تركيا، تماثلوا للشفاء، مشيرا إلى أن عدد الوفيات في يوم واحد، لم يتجاوز أبدا حاجز الـ127.

وأردفت قائلة: "عدد الفحوصات الطبية التي أجرتها تركيا تعادل عدد الفحوصات التي أجرتها فرنسا، لكن عدد الوفيات في تركيا أقل بـ10 مرات من فرنسا وبريطانيا".

وأشادت المجلة أيضا بجهود الرئيس "رجب طيب أردوغان" في مجال الصحة قائلة: "أردوغان أسس شبكة مستشفيات ضخمة خلال آخر 20 عاما، ومؤخرا أنشأت الحكومة التركية شبكة مستشفيات تعادل ضخامة مطار دولي".

واستطردت قائلة: "سر النجاح في مكافحة كورونا لا يقتصر على جهود أردوغان ووزير الصحة فخر الدين قوجة، بل إن للمساعدات التي قدمتها بلديات أحزاب المعارضة لها دور أيضا في هذا النجاح".

وختمت المجلة مقالها بالقول: "حزب العدالة والتنمية الحاكم يبذل جهودا مضاعفة لتطوير البلاد، حتى إن منتقدي الحزب يقرون بذلك، وإن كانت المعارضة ترغب في الوصول إلى السلطة، عليها أن تُثبت أنها قادرة على العمل مثل العدالة والتنمية".

وسجلت تركيا 168 ألفا و340 إصابة، و4648 وفاة بفيروس كورونا.

المصدر | الخليج الجديد