الخميس 11 يونيو 2020 08:15 م

حذر وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، (إسرائيل) من إمكانية فرض عقوبات عليها من دول أوروبية، أو أن تقدم تلك الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في حال أقدمت تل أبيب على إجراءات ضم أجزاء من الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال لقاء "ماس" مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ووزيري الدفاع "بيني جانتس"، والخارجية "جابي أشكنازي"، الأربعاء.

وأوضح "ماس" أن ألمانيا غير متحمسة لمسألة فرض عقوبات على (إسرائيل)، لكن هناك دولا أخرى تفحص الأمر وتضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل السير في طريقها.

وأضاف أن البرلمان البلجيكي يضغط على الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين، ردا على الخطوة الإسرائيلية المرتقبة، وهناك دول في أوروبا وأمريكا اللاتينية تدفع في نفس الاتجاه.

وقالت تقارير عبرية، الأربعاء، إن وزير الخارجية الإسرائيلي أبلغ نظيره الألماني مضي تل أبيب في تنفيذ خطة الضم، بالتنسيق مع واشنطن.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الألماني عن "قلقه الشديد" إزاء المخطط الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال "ماس" للصحفيين، عقب لقائه مع نظيره الإسرائيلي: "أخبرت وزير الخارجية بالموقف الألماني وبقلقنا الشديد حيال العواقب المحتملة لمثل هكذا خطوة".

يشار إلى أن وزير الخارجية الألماني كان يعتزم لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني، "محمد أشتية"، بعد الاجتماعات المكثفة التي أجراها مع المسؤولين الإسرائيليين، لكن تل أبيب حذرت من أنه سيضطر للدخول في عزل صحي لأسبوعين، إذا دخل الضفة الغربية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات