الاثنين 24 أغسطس 2015 09:08 ص

قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني «محمود واعظي» إن أي هجمات الكترونية صهيونية ضد بلاده لن تبقى دون رد، دون أن يوضح طبيعة هذا الرد.

وقال «واعظي» خلال استضافته في برنامج (من طهران) الذي تبثه قناة «العالم» الإخبارية الأحد: «في الماضي كان لدينا الكثير من الهجمات الالكترونية من قبل الكيان الصهيوني، ومن بعض الدول الغربية، أمّا الآن فقد قل هذا العدد».

وردا على سؤال حول المزاعم الأمريكية بشأن هجمات الكترونية إيرانية ضدها، قال «واعظي : «لا أؤید هذه المزاعم، هذه الهجمات تكون موجودة بصفة یومیة، وأغلبها من قبل أفراد غیر حکومیین، هذا یحدث لنا أیضاً، لکن الهجمات المهمة جداً للحکومات هي الهجمات التي تستهدف البُنی الحساسة والحیویة، مثلاً إذا قاموا باختراق موقع مثلاً أو هاجموه ، فهذا الأمر لن تستسیغه أي دولة ولن تقبل به، رغم أن الموقع غیر حیوي، لذا فإن الدخول مع أمريکا وغیرها من الدول في نزاع لیس جزءاً من سیاستنا ، إلا إذا بدأت هي ، وهذا موضوع منفصل تماماً.

وأشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات إلى وجود خطط للتعاون مع دول الجوار خاصة في مجال الألياف الضوئية.

وأضاف: «تتمثل سياسة الحكومة الحالية في التعاون مع الدول الإقليمية، كما أن الدول الجارة هي على رأس أولوياتنا، وبشكل رئيسي فان سياسة الحكومة الفعلية تتمثل في التعامل البناء مع العالم، وهذا جزء من السياسة الشاملة للحكومة».

وحول صنع قمر صناعي وطني إيراني، قال «واعظي» «لدينا طريقان متوازيان نقطعهما في مجال الأقمار الصناعية، أحدهما الاستمرار في مجال الأبحاث والتطوير لصناعة الأقمار الصناعية، وقد رأيتم کيف قمنا بإطلاق أقمار صناعية مختلفة للاختبار في الماضي، وذلك من أجل أن نتمكن في المستقبل من صنع أقمار صناعية خاصّة بنا ونطلقه معتمدين على أنفسنا».

وحول أنشطة الشبكات الاجتماعية في إيران، قال «واعظي» : «تتمثّل سیاستنا في أن کل شبکة من هذه الشبکات الاجتماعیة التي تحترم قوانین ایران داخل بلادنا ، وتحترم ثقافتنا کون الشعب الإیراني شعبا ملتزما بدینه ومذهبه، وتراعي الأمور الأخلاقیة في مضامینها، فبإمکان هذه الشبکات أن تمارس أنشطتها.

وأضاف «بالنظر إلی أنّنا نولي أهمّیة بحقوق المواطنة ونعتقد بها بشکل أساسي، نری أنّ الوصول الحرّ إلی المعلومات من دون قیود جزء من برنامجنا، وعلی هذا الأساس لا توجد لدینا مشکلة خاصّة في هذا المجال. أيّ شبکة إجتماعیة ترید أن تتجاوز قوانین هذه الحکومة والحدود الأخلاقیة والدینیة، من الطبیعي ألا تنشط وألا تعمل في إیران».