الخميس 25 يونيو 2020 03:58 ص

توصل بحث جديد إلى أن الاكتئاب بين الحوامل والأمهات الجدد قد تضاعف 3 مرات تقريبًا خلال جائحة الفيروس التاجي.

وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة ألبرتا في كندا على 900 امرأة، أن عدد النساء اللواتي أبلغن عن أعراض الاكتئاب الأمومي ارتفع إلى 41% مقارنة بـ 15% قبل بدء تفشي المرض.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع عدد النساء الذين يظهرن أعراض قلق متوسطة إلى عالية من 29% إلى 72%.

ووجدت الدراسة أن النساء الحوامل وأولئك اللواتي أنجبن مؤخرًا كن معرضات لخطر أكبر من الاكتئاب والقلق، حيث عانت واحدة من كل 7 من الأعراض بعد الإنجاب مباشرة.

وقالت الدكتورة "مارغي دافنبورت"، المشاركة في الدراسة: "إن تدابير العزلة الاجتماعية والبدنية اللازمة للحد من انتشار الفيروس تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والعقلية للكثيرين منا".

وأضافت: "نعلم أن الشعور بالاكتئاب والقلق أثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة يمكن أن يكون له آثار ضارة على الصحة النفسية والبدنية للأم والطفل، ويمكن أن تستمر لسنوات".

وأضافت الدكتورة أن آثار اكتئاب الأم يمكن أن تشمل الولادة المبكرة، وانخفاض ترابط الأم والطفل، والتأخر في النمو عند الرضع.

كما قالت "آني بيلاسكو"، رئيسة المؤسسة الخيرية "بانداز"، التي تقدم الدعم للأشخاص الذين يعانون المشاكل النفسية قبل الولادة وبعدها، أنه في حين أن "كوفيد-19" والحظر لا يسببان الاكتئاب بعد الولادة، فإن الظروف والضغوط الإضافية الناتجة عنهما يمكن أن تسهم في ذلك بالتأكيد.

ووفقًا لـ"هيئة الخدمات الصحية البريطانية"؛ يمكن أن يؤثر اكتئاب ما بعد الولادة على النساء بطرق مختلفة، ويمكن أن يبدأ في أي وقت في السنة الأولى بعد الولادة وقد يتطور فجأة أو تدريجيًا.

تشمل بعض الأعراض الشائعة الشعور المستمر بالحزن، وفقدان الاهتمام بالعالم من حولك، ونقص الطاقة، وصعوبة النوم، والشعور بعدم قدرتك على رعاية طفلك.

المصدر | أندبندنت - ترجمة الخليج الجديد