السبت 27 يونيو 2020 02:30 م

دعت السعودية إلى تعزيز المبادئ الدولية وسيادة القانون، واتخاذ جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19" حافزا لتوجيه الاستثمارات، نحو الصحة، بدلا من الأسلحة والحروب.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تصدرت فيه السعودية، قائمة الدول الأكثر استيرادا للأسلحة بنسبة تفوق 11% من قيمة الاستيراد عالميا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، السبت، عن مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة "عبدالله المعلمي"، قوله إن فيروس "كورونا" الذي أصاب العالم أجمع بحالة من الشلل التام أثبت أن الحوار والتعاون والتواصل البناء، هو أكثر الطرق المثمرة لمعالجة أشد المشكلات تعقيدا.

ولفت خلال مشاركته الجمعة، في احتفال افتراضي بمناسبة الذكرى الـ75 للتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة، إلى أنه ينبغي على العالم أن يتخذ من هذه الجائحة حافزا له على تعزيز دور التعددية ومراجعة السياسات العالمية التي لم تثمر عن النتائج المرجوة.

وأكد دعم بلاده المستمر لإحلال السلام والوئام، وإيمانها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ودور المنظمة في تقديم المساعدة الإنسانية، وتوفير الإغاثة ومواصلة عملها في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومنع الحروب ومعالجة القضايا بالحوار البناء.

وباتت السعودية المستورد الأول للأسلحة في العالم، متقدمة على الهند، مع زيادة في الكميات بلغت نسبتها 130%، حسب تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سبيري"، في مارس/آذار الماضي.

وتعتبر الولايات المتحدة المزود الأول للسعودية، مع 73% من واردات هذا البلد، تليها بريطانيا مع 13%.

ويأتي ذلك رغم "المخاوف الكبيرة" المتعلقة بالتدخل العسكري السعودي في اليمن، حسب المعهد.

المصدر | الخليج الجديد