الأحد 28 يونيو 2020 06:25 ص

تجدد الجدل بين رواد موقع "تويتر" في السعودية، بعد تداول مقطع فيديو قصير لسيدة ترتدي الزي الرسمي للحرس الملكي السعودي.

جاء تجدد الجدل، بعد التشكيك في الصورة التي نشرها للمرة الأولى الأمير السعودي "سطام بن خالد آل سعود"، للسيدة بزي الحرس الملكي، وهي تقف إلى جانب زميل لها، مرتديين كمامتين.

وظهرت السيدة، وهي ترتدي بذلة باللون الأسود، وتقف بأحد أبواب القصر الملكي، في حين أكد البعض أن الصورة تم التقاطها داخل أحد القصور الملكية في الرياض.

ويظهر مقطع الفيديو، الذي لم يتجاوز ثوان، للسيدة سيرها بجانب زميلها في الحرس، حيث بين المقطع أنها تقوم بتعديل وضع كمامة كانت ترتديها.

ومن هنا بدأ نقاش واسع حول مدى قدرة أي فتاة على تولي هذا المنصب، وتوفير الحماية الكافية للملك، خاصة أنه أمر يحتاج إلى مهارات غير عادية، وأنها وظيفة قد تكون غير مناسبة للسيدات، وخاصة في السعودية.

كما شدد آخرون على قدرة المرأة السعودية على حماية تراب الوطن، مستشهدين بقصة الصحابية "أم عمارة"، التي دافعت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في غزوة أحد.

في المقابل، قال المعارضون إن تعيين امرأة في هذه المهمة لا يناسب مع الأعراف السعودية، ومخالف للشريعة الإسلامية.

بينما اعترض آخرون على تعيين امرأة في هذه الوظفية، التي تقدم لها آلاف الشباب العاطلين وتم رفضهم، مؤكدين أحقيتهم بهذه الوظيفة.

 

والحرس الملكي السعودي هو الجهة المكلفة بتأمين الحراسة للملك وولي العهد وكبار الشخصيات من ضيوف الدولة وكافة القصور والدواوين والضيافات الملكية وكافة المناسبات التي يرعاها الملك وولي العهد.

ووفق الأمير "سطام"، فإن من واجبات الحرس الملكي توفير الحماية والأمن للملك وضيوفه خلال الاحتفالات والمؤتمرات، وبناء على ذلك سيكون دور المرأة في الحرس الملكي هو مرافقة الضيوف أو الوفود النسائية التي ترافق الضيوف والتعامل معهم.

المصدر | الخليج الجديد