الاثنين 29 يونيو 2020 02:41 م

وجهت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، الشكر للسودان، بعد توقيف مجموعة مقاتلين كانوا في طريقهم إلى ليبيا، بعد تجنيدهم كمرتزقة لدعم قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، منددة بالإمارات ودول أخرى، بسبب استغلال حاجة هؤلاء الشبان والزج بهم في أتون الحرب بليبيا.

وقال الناطق باسم الوزارة "محمد القبلاوي": "نشكر ونرحب بما قامت به قوات الأمن السودانية لمنع تجنيد مواطنين سودانيين للقتال كمرتزقة في ليبيا والقبض عليهم"، وفق ما جاء في تغريدة له على "تويتر".

وأضاف "القبلاوي": "كما نندد بمحاولات بعض الدول على رأسها الإمارات لاستغلال الوضع الإنساني لهؤلاء الشباب في خرق صارخ لقرارات مجلس الأمن والزج بهم في أتون حرب لا تعود عليهم إلا بالموت والهلاك".

والأحد، ألقت قوة أمنية سودانية القبض على 122 شخصا كانوا في طريقهم إلى ليبيا للمشاركة في القتال كمرتزقة.

جاء ذلك بحسب تصريحات للعميد "جمال جمعة" المتحدث باسم قوات الدعم السريع (تتبع الجيش) خلال مؤتمر صحفي، الأحد، وفقا لوكالة الأنباء السودانية.

وأضاف أن القوة، وهي مشتركة من الشرطة والجيش والأمن والدعم السريع، ألقت القبض على هذه المجموعات في مناطق مختلفة بدارفور، بينها، سرف عمرة، كبكابية وكلبس.

وتابع أن القبض عليهم جاء بعد توفر معلومات موثقة بأن عددا من أبناء السودان يتم تجنيدهم للعمل كمرتزقة في ليبيا.

وقالت حكومة الوفاق الليبية، إنها رصدت وجود مرتزقة سودانيين بكثافة في صفوف قوات "حفتر"، معظمهم من ميليشيا الجنجويد في دارفور.

وترددت تقارير عن مشاركة قوات سودانية إلى جانب قوات "حفتر"، لكن الخارجية السودانية نفت في أبريل/نيسان الماضي، صحة هذه التقارير.

كما نفى رئيس مجلس "السيادة" الانتقالي في السودان الفريق "عبدالفتاح البرهان"، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إرسال جنود سودانيين للقتال في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات