الاثنين 29 يونيو 2020 04:33 م

تستعد طائرات "ألباجو" المسيرة، للانضمام إلى أسطول الطائرات المسيرة الانتحارية التي تعد أحد أبرز المنتجات في الصناعات الدفاعية التركية خلال الفترة الأخيرة.

ووفقًا للمعلومات التي جمعها مراسل الأناضول، فإن شركة هندسة التقنيات الدفاعية STM سوف تزود تركيا بطائرات درون الانتحارية (طائرات بدون طيار).

وفي الوقت الحالي تبرز طائرات "كارجو" على الساحة الدفاعية في تركيا، حيث لا يزال تسليمها للقوات الأمنية مستمرًا، فيما ستدخل طائرات "ألباجو" إلى الخدمة بجانب "كارجو" قريباً.

وأثبتت طائرات "كارجو" كفاءتها في تنفيذ جميع مهام الاستطلاع والمراقبة والتدمير خاصة في المناطق السكنية، كما أنها مزودة بإمكانية إلغاء المهمة، وكذلك قدرتها على القيام بعمليات تدميرية واسعة النطاق.

كما ستنضم طائرات "ألباجو" المسيرة قريبًا إلى طائرات "كارجو"، حيث تتميز بخفة وزنها وسرعة الانقضاض على الأهداف، وإمكانية الطيران على مستوى منخفض لتفادي الرادارات وسرعتها العالية، بالإضافة إلى قدرتها على تدمير الأهداف المهمة.

طائرة بإمكانيات مرتفعة

وتزن طائرة "ألباجو" 2 كيلو جرام، وعلى الرغم من صغر حجمها ووزنها الخفيف، يمكنها حمل متفجرات، والقيام بمهام على مسافات بعيدة للغاية، كما يمكن حملها ونقلها بسهولة بواسطة جندي واحد فقط، وكذلك استخدامها في تنفيذ المهام بسرعة كبيرة.

وعلاوة على ذلك فإن "ألباجو" مزودة بخاصية الذكاء الاصطناعي وقدرتها على معالجة الصور، والتحليق بدون صوت، وهو ما يوفر تأثيرًا مدهشًا وقدرة عملياتية متفوقة.

وتواصل شركة هندسة تقنيات الدفاع التركية إجراء اختبارات ميدانية مكثفة بعد أن أنهت عمليات تطويرية صعبة بنجاح.

وتم اختبار وتحسين قدرات الطائرة "ألباجو" على الإطلاق والطيران والوصول إلى الهدف المحدد وتعطيله، وحققت نتائج ناجحة ومبهرة للغاية.

ومن المقرر انتهاء الاختبارات النهائية لـ"ألباجو" في وقت قصير جدا، ودخولها الخدمة ضمن القوات المسلحة التركية نهاية العام الجاري.

وبجانب قدراتها العالية التي تمتلكها تتميز "ألباجو" عن منافسيها القليلين حول العالم بعديد من الخصائص مثل إمكانية استخدامها ضمن سرب، وإدماجها في مختلف المنصات الدفاعية.

إمكانية اطلاقها من المركبات المدرعة والمصفحة والطائرات بدون طيار

وسيتم تشغيل "ألباجو" بواسطة جندي واحد، كما سيكون هناك إصدارات منها يمكن إطلاقها من المركبات المدرعة.

وسيتم كذلك تطوير إصدارات الطائرة المسيرة "ألباجو" لتكون جاهزة للإطلاق من طائرات مسيرة مسلحة مختلفة مثل العنقاء، وأقينجي.

ويوجد على جدول أعمال شركة STM إصدارات أخرى طويلة المدى وأكثر سرعة، ويمكنها حمل مزيد من المتفجرات.

وبجانب تطوير طائرات صغيرة الحجم أقل من 2 كيلو جرام، ستكون الطائرات الأكبر جاهزة للاستخدام في وقت قصير جدًا.

وعند انتهاء الدراسات المتعلقة بالإصدارات الأكبر من "ألباجو"، سيتم إنتاج طائرات تتمكن من استيعاب 10 كيلوجرامات من المتفجرات وتستهدف أهدافًا أكبر.

وبعد أن تتم عمليات التسليم التي ستبدأ هذا العام، من المقرر إنتاج سلسلة طائرات "ألباجو" متنوعة وبمميزات مختلفة اعتبارًا من العام القادم.

مختلف الطائرات الانتحارية في سرب واحد

ومن ناحية أخرى فإن "ألباجو" ستتمكن من تنفيذ مهامها بشكل مدمج مع طائرات الدرون المسيرة غير المسلحة مثل طائرة "طوغان" إحدى المنتجات الأخرى لشركة STM والمزودة بإمكانيات الاستشعار عن بعد ومعالجة الصور والتتبع.

وقامت شركة هندسة تقنيات الدفاع بتطوير قدرة "ألباجو" على التحليق في أسراب من طائرات "كارجو" المسيرة.

وفي الفترة القادمة ستقوم بتفعيل مفهوم تشغيل جديد يتيح استخدام طائرات "ألباجو" و"كارجو" المسيرة في سرب واحد لتنفيذ مهام مختلفة.

وستقوم في مرحلة متقدمة بالعمل على استخدام كل من "ألباجو" و"كارجو" في سرب واحد لتنفيذ أنواع مختلفة من المهام.

المصدر | الأناضول