شددت السعودية على ضرورة العودة للمفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول "سد النهضة"، ورفض أي إجراء أحادي يُضر بالأطراف الأخرى، في أول موقف معلن من المملكة حول الأزمة المتواصلة بين القاهرة وأديس أبابا.

جاء ذلك على لسان نائب المندوب الدائم للمملكة لدي الأمم المتحدة "خالد منزلاوي"، خلال اجتماع افتراضي للجنة العربية المصغرة مع الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش".

وأوضح "منزلاوي" أن المملكة تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع الأطراف.

وأشار إلى تفويض الجامعة العربية المملكة لمتابعة الموضوع لدى مجلس الأمن من أجل الوصول إلى تسوية عادلة للأزمة عبر الوصول لاتفاق يضمن الحقوق المائية لجميع الأطراف.

ولفت إلى الصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط؛ الأمر الذي من شأنه أن يهدد الأمن والسلم العالميين.

ودعا "منزلاوي"، "جوتيريش" إلى السعي لدى الدول المعنية للوصول لحل عادل يضمن مصالح مصر والسودان المائية.

وتعثرت مفاوضات "سد النهضة" على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بـ"التعنت" و"الرغبة بفرض حلول غير واقعية".

وأعلنت إثيوبيا، في يونيو/حزيران الماضي، اكتمال إنشاء 74% من السد المقرر البدء في ملء خزانه في يوليو/تموز الجاري، مع موسم الأمطار، مقابل رفض سوداني مصري للخطوة بقرار أحادي من دون اتفاق.‎

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف الأساسي للسد هو توليد الكهرباء لدعم عملية التنمية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات