علقت الأمم المتحدة، عمل اثنين من موظفيها في (إسرائيل) ومنحتهما إجازة غير مدفوعة الأجر، إثر اتهامهما بممارسة الجنس في سيارة رسمية.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة، مساء الجمعة، إنه تم منح الموقوفين الاثنين إجازة إدارية دون أجر، بعد أن توصل تحقيق أولي إلى تورطهما في سوء سلوك جنسي في (إسرائيل).

وبدأ مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة التحقيق بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر موظفا غير ميداني يمارس الجنس مع امرأة في سيارة تحمل علامة الأمم المتحدة أثناء مرورها بطريق ساحلي في تل أبيب.

وقال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام "أنطونيو جوتيريش"، في بيان بوقت متأخر الخميس: "تبين أن اثنين من الموظفين الدوليين الذكور اللذين كانا في مركبة الأمم المتحدة في تل أبيب، تورطا في سوء السلوك، بما في ذلك تصرفات لها طابع جنسي".

وأكد "دوجاريك"، أن الفيديو ضم موظفين في هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ومقرها القدس، والتي توفر مراقبين عسكريين لبعثات المراقبة في جنوب لبنان وهضبة الجولان، بحسب موقعها على الإنترنت.

وأضاف أنه نظرا لخطورة الادعاءات تم منح الرجلين إجازة إدارية دون أجر، في انتظار نتائج تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية.

وكانت الهيئة قالت في وقت سابق إن "السلوك الظاهر في (الفيديو) مقيت ويتعارض مع كل ما نمثله".

وتم تصوير مقطع الفيديو ليلا ومدته 18 ثانية، وتم مشاركته على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتم تصويره على ما يبدو من قبل مصدر مجهول في شارع رئيسي في تل أبيب.

وتفرض الأمم المتحدة قواعد صارمة على موظفيها بخصوص الانتهاكات الجنسية.

ويتعرض المخالفون لقواعد الأمم المتحدة في هذا المجال إلى العقوبات، أو الترحيل أو الإقصاء من عمليات حفظ السلام، ولكن مسؤولية الإجراءات القانونية ضدهم تقع على دولهم.

وتخضع الأمم المتحدة لمراقبة دقيقة بسبب الانتهاكات الجنسية لأعضاء بعثات حفظ السلام التابعين لها، إذ أثير العديد من القضايا في الأعوام الأخيرة.

وجاء في أحد التقارير أن عدد قضايا الانتهاكات الجنسية التي أثيرت ضد موظفين في الأمم المتحدة عام 2019، بلغ 175 قضية، 16 منها قدمت عليها أدلة، و15 أخرى لا دليل عليها، أما البقية فلا تزال قيد التحقيق.

وتعهد "جوتيريش" بعدم التسامح مطلقا مع الانتهاكات الجنسية في الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد