جدد رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد علي" حديثه عن "محاولات منسقة" لزعزعة استقرار بلاده، في تعليق جديد منه على مقتل المغني الشاب "هاشالو هونديسا"، وتداعياته التي تمثلت في احتجاجات وأعمال عنف تسببت في مقتل أكثر من 80 شخصا، الأسبوع المنصرم، مؤكدا أن حكومته أفشلت هذه المحاولات.

جاء ذلك في خطاب لـ"آبي أحمد"، في اجتماع حضره أعضاء من قادة وأعضاء الشرطة والجيش وقضاة.

وشبه "آبي أحمد" ما حدث بـ"مسرحية في المسرح، لها مؤلفون وممثلون"، وكانت تهدف إلى "إشعال الحرب الأهلية والعنف الطائفي، وإعاقة رحلة إثيوبيا نحو السلام والديمقراطية والازدهار بشكل عام، وكذلك منع نجاح جدول أعمالنا الوطني".

وتعهد رئيس الوزراء الإثيوبي بتقديم المتورطين في مقتل المغني الشهير المتورطين فيها بشكل مباشر و"أولئك الذين يحركونهم" إلى العدالة.

كما قال إن المحاولات المنسقة في الأيام القليلة الماضية التي تهدف إلى إشعال الحرب الأهلية والعنف الطائفي في إثيوبيا تم إحباطها بسبب "الجهد الجبار" من وكالات إنفاذ القانون والشعب الإثيوبي.

وقبل يومين، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي "جهات خارجية"، لم يسمها، بالوقوف وراء أزمة قتل المغني وتداعياتها، وقال إنها "جريمة شنعاء شاركت فيها قوى خارجية ونفذتها قوة محلية، بهدف زعزعة السلام ومنعنا من إنهاء الأشياء التي بدأناها"، مردفا: "أعداؤنا لن ينجحوا".

واعتبر مراقبون أن تصريحات "آبي أحمد"، كانت تشير إلى "سد النهضة" الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، وتعارضه مصر، وتتخوف منه السودان.

وشهدت البلاد مؤخرا موجة احتجاجات واسعة عقب مقتل "هونديسا" رميا بالرصاص على يد مجهولين، واشتبك المتظاهرون وقوات الأمن قبل أن تقرر السلطات حجب خدمات الإنترنت والاتصالات عن كامل البلاد.

وتسبب مقتل المغني صاحب الـ34 عاما في صدمة داخل أوساط الأورومو، التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"، والذي نعى المغني الشاب ووصفه بأنه كان بمثابة "الملهم للشباب"، مطالبا شعبه بضبط النفس.

وذكرت الشرطة أنه تم اعتقال المشتبه بهم في ارتكاب جريمة القتل، ولم يعرف إلى الآن الدافع وراء ارتكابهم هذه الجريمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات