أعلنت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية "جيرالدين جريفيث"، رفض بلادها أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا، مشددة على ضرورة الوصول لوقف فوري لإطلاق النار في إطار المحادثات العسكرية 5+5.

وقالت "جيرالدين" إنه يجب احترام جميع الأطراف لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، مضيفة: "يجب على الشعب الليبي في نهاية المطاف حل هذه الأزمة من خلال المفاوضات السياسية"، وفق تصريحاتها لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية.

وأشارت إلى ضرورة وضع اللمسات الأخيرة لوقف فوري لإطلاق النار، في إطار المحادثات العسكرية 5+5 التي تقودها الأمم المتحدة، مضيفة أنه من الضرورة إنهاء عملية إقفال النفط، كونها خطوة حيوية لمنع المزيد من الصراع والانتهاك للسيادة الليبية، داعية لضرورة السماح لمؤسسة النفط الوطنية بالعودة إلى العمل.

واعتبرت "جيرالدين" أن عودة إنتاج النفط مهم كي لا يتسنى لأي دولة أجنبية فرصة استخدام الإغلاق كذريعة لشن عمل عسكري من أجل إنقاذ الهلال النفطي.

وتأتي تصريحات "جريفيث" في أعقاب تلويح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بالتدخل العسكري في ليبيا، بعد سلسلة هزائم لقوات الجنرال "خليفة حفتر" أمام حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، معتبرا أن التدخل العسكري المصري المباشر في ليبيا "بات يحظى بشرعية دولية"، بحسب تعبيره.

وأعلنت حكومة الوفاق رفضها تصريحات "السيسي"، معتبرة أنها بمثابة إعلان حرب وتدخل في الشؤون الداخلية الليبية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات