السبت 4 يوليو 2020 09:21 م

قال الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون" إن بلاده ليس لها أي مشكل مع الإخوة المغاربة، معبرا عن ترحيبه بأي مبادرة للحوار تطلقها الرباط لتجاوز التوتر.

جاء ذلك في حوار متلفز لـ"تبون"، السبت، مع قناة "فرانس 24" عشية عيد الاستقلال، شدد خلاله على أنه لا وجود مشاكل مع الشعب المغربي ولا مع الملك "محمد السادس".

وأضاف الرئيس الجزائري أنه بعد التصعيد اللفظي بين البلدين، نشهد تصعيدا أخطر إثر بناء المغرب لقاعدة عسكرية قرب الحدود الجزائرية.

لكن "تبون" رفض أن يؤكد أو ينفي ما إذا كانت الجزائر هي الأخرى بصدد بناء قاعدة أو قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المغرب.

وفيما يتعلق بليبيا، أشار الرئيس الجزائري إلى أن ليبيا صارت في وضع مماثل لما يحدث في سوريا بسبب تعدد التدخلات الأجنبية.

وحذر من أن حمل القبائل الليبية بدورها للسلاح، قد يحول ليبيا إلى "صومال" جديد وينعكس سلبا على أمن كل المنطقة.

وفي ما يهم العلاقات مع فرنسا، أكد الرئيس الجزائري وجود فرصة للتوصل إلى علاقات "هادئة" مع فرنسا، مضيفا أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" نزيه ونظيف عندما يتحدث عن "الماضي الاستعماري"، على حد تعبيره.

وقال "تبون": "مع الرئيس ماكرون، نستطيع أن نذهب بعيدا في التهدئة وفي حل المشاكل المتعلقة بالذاكرة.. إنه رجل نزيه ويسعى إلى تهدئة الوضع.. يريد أن يخدم بلاده فرنسا".

ورحب الرئيس الجزائري بعودة جماجم مقاومين جزائريين قتلوا خلال حقبة الاستعمار الفرنسي، متمنيا أن تقوم فرنسا "بخطوات مماثلة في المستقبل".

واعتبر "تبون" أن فرنسا بهذه الخطوة، قد قدمت "نصف اعتذاراتها" عن الجرائم التي ارتكبتها خلال هذه الفترة، متمنيا في الوقت نفسه أن "تواصل على نفس المنهج وتقدم كامل اعتذاراتها".

وعلى المستوى الداخلي، أكد الرئيس الجزائري إمكانية إطلاق سراح معتقلين آخرين من الحراك الشعبي، مشيرا أن "الوقت قد حان من أجل المرور إلى مرحلة الحوار الهادئ والبناء".

وجدد "تبون" عزمه على تنظيم استفتاء شعبي للمصادقة على دستور جديد للبلاد ينهي النظام الرئاسي بين سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول، وانفتاحه على تواجد وجوه معارضة بلجنة صياغته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات