الأحد 5 يوليو 2020 10:47 ص

تظاهر مئات العراقيين، الأحد، عقب نشر صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، رسما كاريكاتوريا يسيء للمرجع الشيعي الأعلى في البلاد، "علي السيستاني".

وتجمع المحتجون أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء من جهة الشرق وحاولوا اقتحامها للوصول إلى السفارة السعودية، ما دفع قوات الأمن لفتح خراطيم المياه صوب المحتجين لإبعادهم.

وقال "أمجد الحسيني" وهو أحد منظمي التظاهرة، إن "السيستاني خط أحمر بالنسبة للعراقيين ولن نسمح بالمساس به بأي شكل من الأشكال، ولطالما أرسلت السعودية الإرهابيين إلى العراق لضرب الأمن وخلق الفتنة".

وأشار إلى أن 7 محتجين أصيبوا بجروح طفيفة جراء التدافع وفتح قوات الأمن خراطيم المياه.

من جانبه، قال نقيب بشرطة بغداد طلب عدم ذكر اسمه، إن "المحتجين يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء إلا أن قوات الأمن عملت على تفريقهم".

وأضاف أن لدينا تعليمات بمنع وصول المحتجين إلى المنطقة الخضراء وحماية البعثات الدبلوماسية، منوها إلى أن المحتجين لا يزالون أمام بوابة المنطقة.

ويحظى "السيستاني" باحترام كبير في العراق لا سيما بين الأوساط الشيعية في وسط وجنوبي البلاد، وعلى مدى السنوات الماضية كانت لآرائه تأثيرات على الحياة السياسية والاجتماعية.

وأصدرت صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة بيانا نفت فيه أي إساءة لـ"السيستاني"، وقالت إنها "تلتزم القواعد المهنية في تعاملها مع الدول والأشخاص والمرجعيات، وتؤكد أن الرسم لم يقصد به على الإطلاق الإشارة إلى شخصه".

وأضافت أن الرسم الكاريكاتيري كان القصد منه "الإشارة إلى التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي".

وظهر في الرسم الكاريكاتيري رجل دين معمم بلحية بيضاء وهو يحمل مقصا ويقطع السلسلة الرابطة بين عربتي قطار كتب على إحداها "العراق" وعلى الثانية "السيادة".

وفسر الرسم بأنه إساءة لـ"السيستاني" واتهامه بسلب سيادة العراق لفتوى تشكيل "الحشد الشعبي" عام 2014 لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، إذ تكافح الحكومة في الوقت الحالي للسيطرة على بعض فصائل الحشد.

ولم تحذف الصحيفة الكاريكاتور المنشور على صفحاتها.

المصدر | الخليج الجديد