الأحد 5 يوليو 2020 12:21 م

زعم موقع "ديبكا" العسكري الإسرائيلي الأحد، أن المملكة العربية السعودية قد تكون شاركت في عملية عسكرية إلكترونية تستهدف المواقع الحساسة في إيران، مشيرا إلى سلسلة الانفجارات التي وقعت في بعض تلك المواقع في الأسبوعين الماضيين.

ونقل الموقع عن مصادر استخباراتية قولها: إن الانفجارات -خاصة في مفاعل نطنز النووي في محافظة أصفهان- أدت إلى تأخير البرنامج النووي العسكري لإيران لمدة شهرين.

وزعمت المصادر، أن العملية مشتركة بين السعودية والولايات المتحدة و(إسرائيل)، وتأتي ردا على هجمات عسكرية وإلكترونية إيرانية ضد السعودية و(إسرائيل)، وعلى استمرار طهران في خططها لتطوير أسلحة نووية رغم معاناتها الشديدة جراء العقوبات الأمريكية وتفشي وباء كورونا.

وجاء في التقرير "تعتقد المصادر أنه من طبيعة المواقع المستهدفة في إيران فإن هناك عملية مشتركة سعودية-أمريكية-إسرائيلية تجري حاليا ضد إيران بعد فشل العقوبات الأمريكية وتفشي وباء كورونا في إرغام طهران على وقف حملتها المحمومة لإنتاج سلاح نووي".

وأضاف "تعتقد المصادر -أيضا- أن الانفجارات الأخيرة في بعض المواقع الإيرانية أدت إلى تأخير البرنامج النووي العسكري لنحو شهرين .. لذلك، فإن هناك توقعات بأن ترد إيران على تلك العمليات".

واندلع حريق الخميس في منشأة نطنز النووية لكن المسؤولين قالوا إن العمليات لم تتأثر.

وأشار مسؤول سابق إلى أن حادث نطنز قد يكون محاولة لتخريب العمل في المحطة التي تشارك في أنشطة تنتهك الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

ووجهت المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي رسالة لمجلس الأمن الدولي بشأن جلسته الخاصة بإيران، الثلاثاء، جددت فيها تحذيرها من تجاهل خطر تمدد طهران في المنطقة.

وأكدت المملكة، في رسالتها، أن هدف طهران زعزعة الاستقرار ليس في المنطقة فحسب، بل بالعالم أجمع، مستشهدة بأن النظام الإيراني أرسل أسلحة للميليشيات في سوريا، والعراق، ولبنان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات