الثلاثاء 7 يوليو 2020 11:32 ص

تعتزم اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استضافة نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر -خفض عدد الموظفين في خطوة لتقليص النفقات في ظل أزمة فيروس "كورونا" المستجد.

وتوظف اللجنة العليا 550 شخصًا من القطريين والأجانب، وتشرف على عمل عشرات الآلاف من المتعاقدين لاسيما في مشاريع بناء الملاعب التي من المقرر أن تستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأفادت اللجنة في بيان بالإنجليزية لوكالة الأنباء الفرنسية أنها شرعت مؤخرا في إجراء داخلي لتقييم القوة العاملة الراهنة وانخرطت في عملية إدارة موازنة وفعالية تشغيلية.

وأضافت: "نتيجة لذلك، اتخذنا القرار بجعل عدد من المناصب فائضة عن الحاجة، كل الرواتب المستحقة وتعويضات نهاية الخدمة سيتم دفعها للمغادرين، تماشيًا مع قوانين العمل في قطر".

ورغم أزمة فيروس "كورونا" المستجد، يؤكد المسؤولون أن أعمال الإنشاء المرتبطة بالمونديال تمضي دون تأخير، وأن غالبية البنى التحتية أنجزت قبل أكثر من عامين من موعد البطولة.

وفي بيانها الإثنين، شددت اللجنة على أنه "مع تبقي عامين ونصف العام على انطلاق البطولة، تمضي التحضيرات أسرع من الجدول المحدد، وتم إنجاز 85% من البنى التحتية الخاصة بها".

وسلمت اللجنة العليا حتى الآن 3 ملاعب "استاد خليفة" الذي أعيد تأهيله، واستادي الجنوب والمدينة التعليمية اللذين تم بناؤهما بشكل كامل، من 8 ستستضيف البطولة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2022.

وتؤكد اللجنة أن كل الملاعب ستكون جاهزة نهاية عام 2021.

ورأى بيان اللجنة أنها "تنتقل من منظمة تركز على تجهيز البنى التحتية الخاصة بالبطولة المطلوبة لكأس العالم الفيفا 2022، للتركيز على تسليم تحضيرات الحدث وتجربة نحو 1.5 مليون مشجع متوقعين في 2022".

وأضافت أن ذلك يتطلب تحولا في القوة العاملة أيضا، مع الحاجة لمهارات جديدة في المرحلة المقبلة من تحضير قطر للبطولة.

وسبق لمسؤولين أن أفادوا بتسجيل أكثر من 1100 حالة إصابة بفيروس "كورونا" بين العاملين في منشآت كأس العالم، وحالة وفاة واحدة.

وأعلنت قطر الإثنين تجاوز حصيلة الإصابات بـ"كورونا"، عتبة 100 ألف شخص، ومن هؤلاء، سجلت 94 ألف حالة شفاء، بينما توفي 133 شخصًا.

وتأثر اقتصاد الدولة الخليجية الغنية بالغاز سلبًا بالتراجع عالميًا في ظل أزمة "كورونا"، وانخفاض أسعار منتجات الطاقة والطلب عليها.

وانعكس ذلك على عدد من الشركات التي اضطرت لتسريح موظفين، وفي مايو/أيار، حذّرت الخطوط القطرية في مذكرة داخلية أنّها ستضطر لصرف عدد كبير من موظفيها بسبب التراجع الحاد في حركة النقل الجوي.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب