قال المحلّل السياسي العراقي "ماجد القيسي"، إن طريقة تنفيذ عملية اغتيال مواطنه الأكاديمي "هشام الهاشمي"، تكشف أن المنفذين ليسوا سوى أدوات، "إذ يوجد مخططون أكبر".

ولفت "القيسي"، في تصريحات صحفية، إلى أن توجيه الاتهامات لأطراف معينة، دون انتظار نتائج التحقيق، غالباً ما تتحكم فيه حسابات سياسية، خاصةً مع التوتر المستمر بين إيران ودول خليجية، وبينها وبين الولايات المتحدة.

وأكد أن العراق يشهد صراعا سياسيا بين كل القوى السابقة، وصل حدّ استقطاب أكاديميين ونخب، لافتا إلى أن حلّ قضية الاغتيال لن يتأتى، إلّا عبر جهد أكبر من المؤسسات الأمنية لكشف الفاعلين بعيدا عن الحسابات السياسية.

واشتهر "الهاشمي"، الذي قتل عن عمر 47 عاماً، بتحليلاته في العديد من المواقع الإلكترونية وقنوات التلفزيون عن الوضع في العراق، خاصةً ما يتعلّق بالجماعات المسلحة.

ولم تحدّد بعد التحقيقات العراقية الجهة التي نفذت الاغتيال، في وقت توعد رئيس الوزراء "مصطفى الكاظمي" بملاحقة المتورطين لينالوا جزاءهم، مشددا على أن حكومته لن تسمح بعودة الاغتيالات ثانية إلى المشهد العراقي.

وتعد عمليات الاغتيال ظاهرة مألوفة في العراق منذ سنوات، وغالبا ما يتم توجيه أصابع الاتهام إلى فصائل شيعية مسلحة تستهدف تصفية خصومها والمناوئين لأفكارها، وهو ما تنفيه عادة هذه الفصائل.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات