أجلت "ديزني" انطلاق النسخة الحية من فيلم "مولان" للمرة الثالثة، لتضع بذلك رسمياً حدًا لآمال "هوليوود" في إنقاذ الموسم السينمائي الصيفي.

وكان من المقرر أن تظهر النسخة الحية من فيلم الأنيميشن الكلاسيكي لأول مرة في دور السينما في 24 يوليو/تموز، أما الآن فيفترض أن يعرض في 21 أغسطس/آب.

وقال رئيس تنفيذي في شركة "ديزني": "بالرغم أن الوباء قد غيّر خططنا لإطلاق فيلم مولان، وبالرغم أننا سنظل مرنين تبعًا للظروف، إلا أنه لم يغير إيماننا بقوة هذا الفيلم ورسالته بالأمل والمثابرة".

وتأتي هذه الخطوة بعد أنباء عن تأجيل "وارنر بروس" لإطلاق فيلمها المنتظر "تينيت" للمخرج "كريستوفر نولان"، للمرة الثانية، إلى تاريخ 12 أغسطس/آب.

وبعد تزحزح فيلم "تينيت" عن موعده، كان يفترض بفيلم "مولان" أن يكون أول فيلم ضخم يعيد إشعال شرارة انجذاب الجمهور لدور السينما، لكن المراقبين أشاروا إلى أن "ديزني" لم ترِد أن تضحي بـ"مولان" ليكون اختبارًا على إمكانية عودة الناس لدور السينما بعد الجائحة.

وتدور قصة الفيلم حول نفس أحداث فيلم الأنيميشن لعام 1998، حيث يحكي عن الفتاة "مولان" التي تتنكر في صورة رجل لتجنب والدها المسن الخدمة في الجيش.

وتضررت دور العرض السينمائي بسبب إجراءات الإغلاق التي بدأت في منتصف مارس آذار جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، ما أدى لتسريح عشرات الآلاف من الموظفين واقتراض أموال لتجنب الإفلاس.

وبحسب شركة الأبحاث (كومسكور)، هناك ما يقرب من 780 دار عرض سينمائي مفتوحة في الولايات المتحدة.

وتنتظر سلاسل دور العرض في جميع أنحاء الولايات المتحدة أن تفتح أبوابها في يوليو/تموز، وتخطط جميعها لفرض إجراءات وقائية لمواجهة الفيروس بما في ذلك تحديد أعداد الزوار، وفرض إجراءات تنظيف إضافية ووضع كمامات الوجه بالنسبة للزوار والعاملين.

المصدر | فارايتي - ترجمة الخليج الجديد