الجمعة 10 يوليو 2020 03:13 ص

سمحت السلطات السعودية، لمجلة "فوج" العالمية، بتصوير لقطات صاخبة لعارضات أزياء عالميات، داخل منطقة المدينة المنورة.

ونشرت الطبعة العربية من مجلة الأزياء الشهيرة "فوج"، ومقرها الولايات المتحدة، لقطات صاخبة للحملة الدعائية للعلامة التجارية "مونوت"، ومقرها نيويورك، والتي ظهرت فيها عارضات إزياء مثل "كيت موس" و"مارياكارلا بوسكونو" و"كانديس سوانيبويل" و"جودان دان" و"آمبر فاليتا" و"أليك ويك".

وشوهدت العارضات يرتدين فساتين ضيقة مع شقوق الفخذين في جلسات التصوير، التي تدعى (24 ساعة في العلا) وهي منطقة معروفة بأنها أكبر متحف في الهواء الطلق، وهي تتكون من هياكل صخرية منحوتة ممائلة لمدينة البتراء الأردنية، وقد صنفتها منظمة اليونسكو كموقع للتراث العالمي.

وقال المصمم اللبناني "إيلي مزراحي"، الذي نظم وأخرج التصوير: "لقد اقتنعت هذه المواهب- عارضات الأزياء- بأنهم سينظرون إلى الوراء في هذه اللحظة كشئ مميز.

وأضاف، أن "كيت موس"، كانت أول من حضر في الساعة الخامسة صباحاً وأخر من غادر.

ولم تكن طبيعة التصوير وفساتين العارضات مناسبة لقدسية المنطقة، حيث أن موقع التصوير لا يبعد سوى 300 كيلو متر عن المدينة المنورة.

ويقع الموقع ضمن نفس المنطقة التي تقع في منطقة المدينة المنورة، التي تضم المسجد النبوي.

ووفق المجلة، فإن هذه الصور تمثل "قوة الأنوثة، وروح التعاون، والرغبة في التحليق إلى أبعد مدى، وهي العوامل التي بثّت كلها روحاً جديدة في الأراضي القاحلة".

وزار "مزراحي" السعودية للمرة الأولى بناء على دعوة للمشاركة في مهرجان "ميدل بيست"، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويصف اللحظة التي وصل فيها إلى أرض العلا بأنها "خيالية".

وتدور فكرة الحملة، التي التقط صورها ثنائي التصوير "لويجي" و"إيانجو"، حول امرأة تنطلق في رحلة برّاقة ومترفة، مرتدية أزياء ذات تصاميم غير مبالغ فيها، بما يستكمل جمال العمارة السعودية.

وقد استوحى "مزراحي" فكرة هذه المجموعة، التي صُوِّرَت بالقرب من مسرح مرايا، وهو أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم، من الفنان التشكيلي المعاصر "لوسيو فونتانا"، والمهندس المعماري "إيرو سارينين"، وهي تقدم صورة مستقبلية جديدة تتناقض مع الأشكال الصخرية التي تكونت منذ قرون مضت.

وجاءت جلسات التصوير الصاخبة، في إطار الإصلاحات المزعومة التي بدأتها السعودية في محاولة لجلب السياحة الدولية، وهي ايضاً امتداد لخطوات مثيرة للجدل مثل تقليص سلطة الشرطة الدينية ورفع القيود عن الاختلاط بين الجنسين.

المصدر | الخليج الجديد